الأربعاء، 25 ديسمبر 2013

براد بيت يروي لزوجته تفاصيل خيانته لها مع سمراء وجولي لا تثق به


[جزيرة على شكل قلب  اهدتها جولي لزوجها

براد بيت يروي لزوجته تفاصيل خيانته لها مع سمراء وجولي لا تثق به 14.12.2013 | 23:00 الثقافة والفن عععحجم الخط براد بيت يروي لزوجته تفاصيل خيانته لها مع سمراء وجولي لا تثق به جزيرة على شكل القلب هدية انجيلينا جولي لزوجها أكدت النجمة الأمريكية أنجيلينا جولي أنها لن تثق أبدا بزوجها براد بيت، بعد أن كشف لها عن خيانته مع فتاة "سمراء" في 20 أغسطس/آب الماضي في ولاية كولورادو.كما قالت إن بيت قدم لها الكثير من الهدايا القيمة بعد هذا اليوم، لكن ذلك لن يكون كفيلا بإعادة الأمور إلى ما كانت عليه.في التفاصيل أفادت جولي في لقاء صحفي بأنها فوجئت بزوجها وهو يتحدث عن تلك الليلة، ويقول إنه ارتكب "حماقة وخطأ في ليلة ما"، ولم يتردد بسرد تفاصيل تلك اللحظات، فدب أكبر خلاف بين الزوجين منذ أن بدات علاقتهما، وفقا لوصف أنجلينا جولي.هذا ويشار إلى أن جولي كانت قد أهدت قبل أيام جزيرة على شكل قلب لزوجها بمناسبة عيد ميلاده الـ 50، وقيمتها 20 مليون دولار فقط، وذلك بعد أن أهدته أحد شلالات كاليفورنيا قبل عامين.المصدر: RT + "وكالات"

روسيا اليوم

السودان يجلي رعاياه من الجنوب ويفتح الحدود لاستقبال الفارين من الحرب

  • facebook
  • myspace
  • twitter
  • buzzyahoo

الخرطوم 26 ديسمبر 2013- أعلن السودان رسميا فتح حدوده لاستقبال الاجئين الجنوبيين فضلا عن فتح ممرات امام اى مساعدات المنظمات والمجتمع الدولى ، وكشف والي النيل الأبيض يوسف الشنبلي، عن تحرك أعداد كبيرة من مواطني جنوب السودان الفارين من الحرب في طريقهم للسودان، وأكد أن أجهزة ولايته المختصة ستتعامل معهم حسب القانون الدولي الإنساني وستوفر لهم الخدمات الأساسية.
JPEG - 47 كيلوبايت
صورة نشرها موقع الامم المتحدة لنازحين من قبيلة النوير
ووجه الشنبلي السلطات الإدارية بمحليتي الجبلين والسلام الحدوديتين مع دولة الجنوب، بتحديد نقاط الاستقبال للاجئين الجنوبيين على خلفية الصراع الدائر بالدولة الوليدة.
وأمر الوالي الأجهزة الأمنية بتسهيل حركة اللاجئين العابرين من جنوب السودان، عبر معبر (جودة ) الحدودي. وأضاف أن مفوضية العون الإنساني توفر لهم الخدمات الأساسية.
واتسعت دائرة القتال بجنوب السودان بعد اندلاعها في العاصمة جوبا لتشمل ولاية جونقلي، بجانب ولايتي الوحدة وأعالي النيل المتاخمتين للسودان. وقال والي ولاية النيل الأبيض، لـ"الشروق" عقب تفقده المناطق الحدودية على طول الشريط الحدودي، فإن الولاية أعدت العدة للاطلاع بدورها الأمني والإنساني على الحدود.
واكملت الخرطوم تجهيزاتها لاجلاء السودانيين المتواجدين فى الجنوب خلال اليوميين القادميين والذين يتراوح تعدادهم بين (800 الى الف مواطن سودانى فى جوبا فضلا عن اجلاء رعايا دول الايقاد والبالغ عددهم نحو (800) مواطن الى الاراض السودانية ومن ثم ترحيلهم لبلدانهم .
و أعلنت الحكومة عن وضع نحو الفين ونصف الف طن من الذرة فى ولايات الحدود مع جوبا تحت تصرف مفوضية العون الانسانى لتقديمها للاجئيين الجنوبيين فور وصولهم الى الارض السودانية ووجهتها بتوفير البئية المناسبة ونصب الخيام للقادمين حل اضطرتهم الظروف لدخول الاراض السودانية حتى يتم التوصل لتسوية تعيد الامن والاستقرار الى الجنوب.
وقال المتحدث باسم الخارجية السودانية ابوبكر الصديق للصحافيين الاربعاء ان الحكومة مستعدة للتعاون مع المنظمات الدولية والمجتمع الدولى فى توصيل العون الانسانى من خلال فتح الممرات لايصال المساعدات الانسانية للمتضررين الجنوبين .
واضاف ان الحكومة ستبدا فى اجلاء السودانيين بالتعاون مع الامم المتحدة ودول الايقاد حيث يتم ترحيلهم من بانتيو الى هجيلج من ثم ترحليهم الى الخرطوم اضافة الى ترحيل نحو(800) من دول الايقاد من بانتيو الى هجليج حيث تتكفل بلدانهم بترحيلهم الى اوطانهم .
ولفت الى ان عدد السودانيين الذين سيتم ترحيلهم من بانتيو الى هجليج يقدر عددهم بنحو (200 الى 300 ) سودانى سيجرى نقلهم الى الخرطوم مع تقديم المساعدات الى الجنوبيين االعالقين فى السودان ولم يتم ترحيلهم بعد موكدا ان بلاده ستقدم كل ما يلزم للمواطنيين الجنوبين حال اضطروا لنزوح الى السودان ،واعلن الصديق استعداد الخرطوم تقديم المساعدات الضرورية لاى دول تتجه لاجلاء رعاياها عن طريق السودان من بلدان العالم اجمع .
إلى ذلك أجرى مبعوث الامين العام للامم المتحدة لدولتى السودان وجنوب السودان هيلى منقريوس مباحثات فى الخرطوم فور وصوله الاربعاء تركزت على التطورات المتلاحقة فى دولة الجنوب.
و اعلنت بعثة الامم المتحدة فى الجنوب عدم مقدرتها على توفير احتياجات الاعداد المتذايدة من النازحين وقالت ان نحو (40) الف نازح وصولوا فعليا مكاتب البعثة منذ بدء الصراع فى الجنوب .
وجدد وكيل وزارة الخارجية رحمة الله محمد عثمان موقف الخرطوم الداعى لتسوية الازمة عبر الحوار واعادة الامن والاستقرار فى الجنوب واستعداد الخرطوم لانجاح وساطة الايقاد لافتا لمصلحة السودان الاستراتيجية تتمحور فى استقرار الجنوب .وسيجرى مبعوث بان كى مون حوارات مع مسئولين سودانين اليوم الخميس من بينهم مفوض عام العون الانسانى
  • facebook
  • myspace
  • twitter
  • buzzyahoo

الخرطوم 25 ديسمبر 2013- أعلن رئيس جمهورية جنوب السودان سلفاكير ميارديت استعادة قوات ه السيطرة على بور عاصمة ولاية جونقلي من المتمردين وهي مدينة رئيسية كان المتمردون التابعون لرياك مشار النائب السابق للرئيس استولوا عليها الأسبوع الماضي. بيتما قالت معلومات مؤكدة ان قوات مشار تمكنت من السيطرة على بلدة ملكال الاستراتيجية .
JPEG - 32.3 كيلوبايت
رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميار ديت "سونا"
وقال كير للصحفيين بمكتبه في جوبا (استردت القوات الموالية للحكومة بور وتعكف الآن على تطهيرها من أي قوات باقية هناك)،و أعلن وزير النفط بجمهورية جنوب السودان ستيفن ديو ديو الثلاثاء توقف ضخ النفط من ولاية الوحدة التي سيطر عليها متمردون يقودهم نائب الرئيس السابق درياك مشار.
و كشفت مصادر عن انتقال المعارك لولاية أعالي النيل. وقال الوزير ديو عبر الهاتف لــ(رويترز) إن إنتاج بلاده من النفط الخام تراجع بمقدار (45) ألف برميل إلى (200) ألف برميل يومياً بعد توقف حقول ولاية الوحدة جراء القتال.
مشيراً إلى إيقاف إنتاج النفط بشكل مؤقت في ولاية الوحدة التي كانت تنتج (45) ألف برميل يومياً وإنتاج ولاية أعالي النيل مستمر ويبلغ (200) ألف برميل يومياً. كما اندلع قتال عنيف في ولاية أعالي النيل (الثلاثاء) بين قوات الجيش الشعبي والقوات الموالية لمشار.
وأفادت وكالة أنباء جنوب السودان، بأن حاكم ولاية أعالي النيل سيمون كون بوتش ومسؤولي الولاية وعدد كبير من المواطنين لجأوا إلى بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (أونميس).
وأشار شهود عيان إلى أن قوات الجيش الشعبي كانت تطلق وابلاً من الرصاص، ويعتقد البعض أن القوات تتبع لرياك مشار، وأكدوا أن القتال متواصل في عاصمة الولاية (ملكال) والمناطق المحيطة. وأفاد شهود عيان بأن الاشتباكات اندلعت داخل مقر القيادة العسكرية للجيش في ملكال.

Selamnesh Zemen - Ale Gena


ethiopian song (+playlist)


Tadesse Alemu - Ethiopia (+playlist)


Aster Aweke - Y'shebellu (+playlist)


Aster Aweke Ewedhalew New SONGS 2013 (+playlist)


Aster Aweke Ewedhalew New SONGS 2013 (+playlist)


شرق دارفور تشرع في تعويض المتأثرين بقيام عمليات التنقيب بعديلة

 

عديلة (smc)
شرعت ولاية شرق دارفور في تعويض المتأثرين بقيام عمليات التنقيب عن النفط بمحلية عديلة البالغ عددهم (120) شخصاً من الذين تأثرت أراضيهم وذلك لوقوعهم في المناطق التي تم إجراء المسوحات عليها.
 وأوضح العميد شرطة احمد على رزق معتمد محلية عديلة لـ(smc) أن مبالغ التعويض بلغت (3) ملايين و(767) ألف جنيه سيتم دفعها من قبل الشركات البترولية التي ستعمل بالمنطقة.
مشيراً أن القيادات الأهلية والمواطنين ثمنوا على جهود شركات البترول بالمنطقة من خلال دعمها للمشروعات التنموية التي تشتمل على عدد (4) حفائر وإنشاء عدد (2) مدرسة أساس إضافة لمشروعات خدمية أخرى.
وقال صافي الدين إن المواطنين أكدوا على المشاركة مع الأجهزة الأمنية لتأمين مرافق البترول بالمحلية.
شرعت ولاية شرق دارفور في تعويض المتأثرين بقيام عمليات التنقيب عن النفط بمحلية عديلة البالغ عددهم (120) شخصاً من الذين تأثرت أراضيهم وذلك لوقوعهم في المناطق التي تم إجراء المسوحات عليها.
 وأوضح العميد شرطة احمد على رزق معتمد محلية عديلة لـ(smc) أن مبالغ التعويض بلغت (3) ملايين و(767) ألف جنيه سيتم دفعها من قبل الشركات البترولية التي ستعمل بالمنطقة.
مشيراً أن القيادات الأهلية والمواطنين ثمنوا على جهود شركات البترول بالمنطقة من خلال دعمها للمشروعات التنموية التي تشتمل على عدد (4) حفائر وإنشاء عدد (2) مدرسة أساس إضافة لمشروعات خدمية أخرى.
وقال صافي الدين إن المواطنين أكدوا على المشاركة مع الأجهزة الأمنية لتأمين مرافق البترول بالمحلية.

عناوين صحف الخرطوم الصادرة صباح اليوم الأربعاء 25ديسمبر2013م

الخرطوم (smc)
الأهرام اليوم:
جوبا: العثور على مقابر جماعية.. توقف نفط الوحدة.. تعثر حوار كير ومشار
بوادر تمرد في الاتحادي وقيادات تهدد بتجاوز الدقير
وزير المالية: تعدد سعر الصرف شوه الاقتصاد
الامم المتحدة تعلن العثور على مقابر جماية بجنوب السودان
الشرطة تطيح بعصابة لترويج خمور فاخرة باحتفالات راس السنة
وزير الشباب والرياضة: الغابة اصبحت اكثر امامناً من الجامعات
اليوم التالي:
اليوم التالي: تفتح ملف فساد ديون (سودانير)
ارتفاع عدد القتلي والجرحي الى 800.. سلفاكير يعلن استعادة بور.. والعثور على مقابر جماعية
البشير: ملتزمون بالاتفاقات مع جوبا ومستعدون لدعم الحوار
المالية: سيناريوهات بديلة لمقابلة توقف نفط الجنوب
البرلمان: مؤسسات (القطط السمان) تخالف الموازنة
حركة مناوي تهاجم منطقة (كتيلة) في جنوب دارفور
ديبي: مسؤولية الخراب يتحملها اهل دارفور وليس البشير
 الجريدة:
برلمانيون يتخوفون من انهيار الميزانية
سلفاكير يعلن استعادة بور وتوقف نفط الوحدة
الوطني: سنتجاوز المعارضة في الدستور
البشير: قضية دارفور تشكل هاجساً للحكومة في الوقت الراهن
سلفاكير يعلن استعادة بور
المحكمة تبطل شرعية الهيئة الفرعية لعمال الضرائب
برلمانيون يطالبون برمراجعة مخصصات الاجهزة الامنية
المجهر السياسي:
الرئيس التشادي: الحرب صنعها اهل دارفور وليس (البشير)
سلفاكير: يعلن استرداد بور وامريكا تحمله مسؤولية الازمة
المالية: تعلن عن تدابير احترازية للاوضاع في الجنوب
قوات متمردة تتبع لـ(مناوي) تهاجم رئاسة محلية كتيلا
المشهد الآن:
البشير يفوض ديبي للاتصال بحركات دارفور
البحوث الانمائية تعترف بفشل البرنامج الاسعافي للاقتصاد
وزارةالاعلام تكشف عن اصلاحات واسعة تطال الاجهزة الاعلامية
ولاية الخرطوم تبدا تنفيذ اجراءات اعادة الهيكلة لخفض الانفاق
كبج: التعديل الوزاري مجرد تغيير وجوه وليس برنامج
جوبا ترفض شرط مشار للحوار
البرلمان يتوعد بمساءلة الذين يتجاوزون الموازنة العامة
البشير يطالب تشاد بلعب دور اكبر في ضم متمردي دارفور الى السلام
الخرطوم:
الرئيس: (جاهزون لانهاء المشاكل والبيابا الصلح ندمان)
الامم المتحدة تكشف عن مقابر جماعية ببانتيو وجوبا
تعاون عسكري مشترك بين الخرطوم وانجمينا
البشير: مستعدون لدعم السلام في جنوب السودان
تقرير رسمي يرسم صورة قاتمة للاوضاع  الصحية بدارفور
السودان يسعي لاستقرار الاوضاع بدولة الجنوب عبر (الايقاد)
الرأى العام:
مجلس الامن يقر ارسال 8 الاف جندي اضافي لجنوب السودان
جوبا تعلن توقف نفط الوحدة: والمالية تتحسب لفقدان ايرادات العبور
انباء عن استرداد بور وملكال تعيش يوماً مروعاً
البشير وديبي يتفقان على دعم القوات المشتركة لاحتواء الصراعات القبلية
وزير المالية: سنعمل بقوة لارجاع المال المعتدي عليه
آخر لحظة:
البشير وديبي يعقدان مؤتمراً صحفياً بالخرطوم حول قضايا الساعة والازمات الافريقية
مقابر جماعية في (جنوب السودان) والصراع يرفع اسعار النفط عالمياً
خبر سار لجماهير الهلال.. المجلس يسترد الشعار
مستغلة 27 سيارة محملة بالاسلحة الثقيلة.. مقتل 17 وحرق 10 منازل في هجوم لحركة مناوي على (كتيلا)
السوداني:
سلفاكير يعلن استعادة بور وتوقف انتاج النفط بالوحدة
ضبط كميات كبيرة من الخمور المستوردة والقيض على اخطر مروج
وزير المالية: تدابير احترازية تحسباً لتوقف نفط الجنوب
سلفاكير يعلن استعادة بور وانباء عن سيطرة قوات مشار على ملكال
البشير: مستعدون لاي دور ايجابي لارساء السلام بالجنوب
ألوان:
سلفاكير يعلن استرداد بور وقوات مشار تحاصر ملكال
البشير يطالب قادة الجنوب بتحكيم صوت العقل
توقف تدفق النفط والعثور على مقابر جماعية بجوبا وبانتيو
هيئة الدفاع تطالب بالافراج عن متهمي الاوقاف
معاشيون يطالبون بالابقاء على منحة الرئيس
 دراسة: الفول السوداني مفيد للحوامل
التحرير والعدالة: لاخلافات بين السيسي وابو قردة
حاكم اعالي النيل يهرب ويحتمي ببعثة الامم المتحدة

الثلاثاء، 24 ديسمبر 2013

رحيل كلاشنيكوف مخترع السلاح الاسطوري" كلاشنيكوف " و إلى مثواه الأخير يوم الجمعة


تودع روسيا يوم الجمعة 27 ديسمبر/كانون الأول، ميخائيل كلاشنيكوف مصمم السلاح الروسي الأسطوري، إلى مثواه الأخير.وأكدت السلطات المحلية بجمهورية أودمورتيا الروسية، حيث كان يعيش كلاشنيكوف، يوم الثلاثاء 24 ديسمبر/كانون الأول أن تشييع جنازة ميخائيل كلاشنيكوف سيجري في المجمع التذكاري العسكري الفدرالي في موسكو، وذلك بقرار أقرباء مصمم السلاح.وأشارت الى أن مراسم التأبين ستجري يومي 25 و26 ديسمبر/كانون الأول بكنيسة القديس ميخائيل في إيجيفسك عاصمة جمهورية أودمورتيا.وفي وقت سابق كان قد أعلن عن موعد ومكان آخرين لتشييع كلاشنيكوف، وكان فيكتور تشولكوف المتحدث باسم رئيس جمهورية أودمورتيا الروسية قد ذكر أنه "على الأرجح ستجري مراسم تشييع ميخائيل كلاشنيكوف في 26 ديسمبر/كانون الأول، وعائلته تريد انتظار وصول ضيوف أجانب"، مضيفا أن المصمم الروسي سيدفن في إحدى مقابر مدينة إيجيفسك.وكان تشولكوف قد أكد يوم الاثنين 23 ديسمبر/كانون الأول، أن ميخائيل كلاشنيكوف مصمم الأسلحة النارية الخفيفة، أسطورة صناعة السلاح الروسي، توفي عن عمر يناهز 95 عاما.AFP MAXIM MARMURيذكر أن ميخائيل كلاشنيكوف ولد في 10 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1919 في إقليم ألطاي في الاتحاد السوفيتي. وفي عام 1936 تم تجنيده للخدمة في الجيش الأحمر في فوج الدبابات الذي كان مرابطا في غرب أوكرانيا.ومنذ عام 1945 بدأ ميخائيل كلاشنيكوف العمل على تصميم سلاح آلي يستخدم طلقات من عيار 7.62 ملم. وفي عام 1947 فاز سلاح صممه كلاشنيكوف بمسابقة الأسلحة الخفيفة.ومنذ ذلك الحين سميت هذه البندقية باسم مصممها لتشتهر بعد ذلك بهذا الاسم "كلاشنيكوف" التي تعرف كذلك باسم "AK-47".وتستخدم بندقية كلاشنيكوف في أكثر من 100 بلد في العالم، وأدرجت على قائمة أبرز ابتكارات القرن العشرين. وتحمل المؤسسة الصناعية في إيجيفسك التي يجري فيها إنتاج السلاح اسم كلاشنيكوف.RIA NOVOSTI المصدر: RT + وكالات

مجلس الامن الدولي يصوت بالاجماع على مضاعفة تعداد قوات حفظ السلام في جنوب السودان

صوت مجلس الامن الدولي الثلاثاء 24 ديسمبر/ كانون الأول بالاجماع على قرار يدعو لوقف العنف في جنوب السودان ومضاعفة تعداد قوات حفظ السلام هناك.ويتضمن القرار إرسال 5500 جندي إضافي ليصبح العدد الكلي 12500 وارسال 423 شرطيا اضافيا ليصبح العدد الكلي 1323 شرطيا في جنوب السودان.ومن المقرر نقل التعزيزات من قوام البعثات الأممية الأخرى في المنطقة، وعلى وجه التحديد من جمهورية الكونغو الديمقراطية وساحل العاج وليبيريا ومنطقة دارفور في السودان وأبيي على الحدود بين السودان وجنوب السودان.ومن المتوقع أن يتم تعزيز القوة الأممية في جنوب السودان بـ 6 مروحيات، بينها 3 قتالية، وطائرة نقل عسكرية.ويعتبر تعزيز القوات الأممية في جنوب السودان إجراء مؤقتا، وسيتم سحب التعزيزات بعد تحسن الوضع في الجمهورية.وفي هذا السياق أعلن الأمين العام للأمم المتحدة في كلمة أمام مجلس الأمن الدولي أن اثنين من أفراد قوات حفظ السلام قتلا في جنوب السودان الأسبوع الماضي وأصيب آخر بجروح بالإضافة الى مقتل موظف في منظمة العمل الدولية. كما أصيب 3 من أفراد البعثة الأممية اليوم الثلاثاء بالقاعدة في مدينة بور بولاية جونقلي.ودعا الأمين العام لوقف الهجمات على السكان وأفراد قوات حفظ السلام فورا.

المصدر : روسيا اليوم

البشير يفوض دبي للتفاوض مع الحركات الدارفورية المسلحة


 الخرطوم :عبد الله اسحق
فوض رئيس الجمهورية الرئيس التشادي بالاتصال بحركات دار فور المسلحة وضمها الي عملية السلام الشامل قي السودان وتعهد الرئيس التشادي ادريس دبي بمواصلت جهود وساطته لاقناع كل من عبد الواحد محمد نور ود جبريل ابراهيم ومني اركو مناوي وحثهم بضرورة تحقيق السلام والاستقرار بدار فور وقال رئيس الجمهورية المشير عمر حسن احمد البشير ان تفويضه لدبي ياتي من الثقة المتناهية فيه وتقديرا لجهوده السابقة التي اثمرت بتوقيع ا...تفاقيتي ابوجا والدوحة بملحقاتها واوضح البشيرفي لقاء حاشد بملتقي ام جرس الذي عقد بقاعة الصداقة امس ان حكومته عازمة علي تحقيق السلام الشامل بدار فوربنهاية العام 2014 واعادة دارفورالي سيرتها الاولي وطالب الرئيس دبي اهل دار فور بمساعدته قي تحقيق الاهداف المرجوة من رصيقه عمر البشير ومشاركة كل اهل دارفور في الية ملتقي ام جرس للسلام والتنمية دون حصر علي جهة او قبيلة بعينها لافتا الي ان امن واستقرار دارفور هو امن استقرار تشاد وعدم الاستقرار يعني اطراب الامن في تشاد ووجهة دبي نداء الي كل الحركات الدارفورية بجلوس والاستماع الية والي دعوي السلام ولافتا الي ان الحرب الدائرة في دارفور اوقفت التنمية وشردة كثير من اهل دارفور وازلتهم اضاف بقوله لاتقول ان حكومة عمر البشير هي التي دمرة دارفور ولكن المتسبب الاول في دمار دارفور هو وقوف اهل دارفور مع ابنائهم في الحركات المسلحة وتشجيعهم لهم بالاستمرار في دعاوي الحرب ورفضهم للسلام
المصدر: صحيفة الرابطة الكترونية

الاثنين، 23 ديسمبر 2013

أبرز عناوين الصحف السودانية الصادرة الثلاثاء 24 ديسمبر 2013م



 الإنتباهة:

اوباما يلوح بتدخل عسكري في الجنوب
مشار يوافق على الحوار مع سلفاكير
الجيش الشعبي يهدد بقصف بانتيو بالمدفعية الثقيلة ويطالب المواطنيين باخلاء المدينة
الحكومة: زيارة ديبي للخرطوم لبحث استتباب الامن بدارفور
البرلمان يستبعد وجود اي اتجاه لتعديل الموازنة
الحكومة تكشف عن تشريعات جديدة لتمكين الصحافة من القيام بدورها
الدقير: نامل في توافق وطني لا يتجاوزة احد

التغيير:

وزير النفط الجنوبي: جوبا تتجه لاغلاق ابار النفط
تاور تتهم الحلو بتجنيد 3 الاف طالب قسريا
اقوير لــ(التغير) : ملتزمون بالاتفاقيات مع السودان.. كرتي يتوقع ايقاف النفط بعد سيطرة مشار على الحقول
تعيين العقيد الطيب عبدالكريم والياً لشرق دارفور
السيسي و دبجو يبحثان تنفيذ اتفاق الدوحة
والي النيل الازرق يقلل من تاثير احداث الجنوب على الولاية
قطبي ينتقد تحرك الخرطوم تجاه ازمة جوبا

الصحافة:

الجيش الشعبي يحاصر مشار في (ادوك)
تدخل اميركي وشيك والصين قلقة للغاية
دبي يصل الخرطوم في زيارة رسمية للبلاد تستغرق يومين
الجيش الشعبي يتعهد باستعادة بور وقوات مشار تعلن السيطرة على ولاية الوحدة النفطية
10 الاف رصاصة بالمجان من اليابان لتسليح قوات حفظ السلام

المجهر السياسي:

مشار: يدعو شركات النفط للاستثمرار في الانتاج تحت حمايته
المجهر: تتفوق وتحصد جائزتين من جوائز التفوق الصحفي
كسر (البروتوكول الرئاسي) وتلاحم مع مستقبلة.. الرئيس التشادي يصل البلاد ويدخل في مباحثات مع الرئيس البشير
الدفاع: توقع بروتوكول تعاون مشترك مع نظيرتها الباكستانية
اتحاد عمال الخرطوم: صرف مرتبات ديسمبر قبل (الخميس)
رئيس الجمهورية يؤمن على اعادة تاهيل مشروع الجزيرة

المشهد الآن:

احتجاجات تطالب باطلاق سراح 100 معتقل
المواصفات توصي بالازالة لابراج الاتصالات
تشؤيعات جديدة لتمكين الصحافة من القيام بدورها
قديت في اول ظهور: نحارب من اجل الحرية ونسيطر على مدينة بور
دبلوماسي جنوبي: الصراع تحول من سياسي الى قبلي
د. قور يصف مفوضية حقوق الانسان بــ(البطة العرجاء)

الخرطوم:

الخارجية: مستعدون للتوسط بين الفرقاء في جنوب السودان
نزوح 25 الف شخص من مناطق القتال بجنوب السودان
الخارجية ترحب بقبول سلفاكير وساطة (ايقاد)
رئيس البرلمان: الحرب شوهت صورة السودان
البرلمان: الموازنة اعتمدت 23 مليار جنيه من ايرادات بترول الجنوب البالغة 7 مليارات
العقيد الطيب عبدالكريم والياً لشرق دارفور خلفاً لكاشا

الرأى العام:

جلسة طارئة لمجلس الامن حول جنوب السودان اليوم
الجزيرة تقاضي البنك الزراعي في التقاوي الفاسدة
تاجيل اعلان نتائج قمة البشير وديبي لليوم
مون يعتزم طلب 5 الاف جندي اضافي لبعثة (اونميس) بالجنوب
الدقير يستقبل قطار نيالا
كبر يحذر من حدوث فجوة غذائية بشمال دارفور

آخر لحظة:

ظهور شبح الحرب الاهلية يربك المشهد الجنوبي ويشيع اجواء الخوف والياس بين الاهالي
خلافات طاحنة تهدد بانفجار الاوضاع داخل البنك الزراعي
المركزي: يتجه لاستدعاء المدير العام.. تفاقم الخلافات داخل البنك الزراعي
قمة بين البشير وديبي وادريس يخرق البروتكول محييا الجالية التشادية
والي النيل الازرق: جاهزون لتامين الدورة المدرسية ومتحسبو لاي طارئ

السوداني:

(السوداني) تتربع على عرش التفوق الصحفي وتحصد 5 من 7 جوائز
مجلس الامن يبحث اليوم ارسال قوات اممية للجنوب
امريكا تقود مبادرة وتنشر قوات مارينز اضافية بالجنوب
البرلمان: على الحكومة ربط الاحزمة في الانفاق لمواجهة اي طارئ بالجنوب
الغرامة 30مليون جنيه لمهربي لمهكري موقع وزارة الداخلية

ألوان:

كرتي: نامل التزام مشار بعدم تعطيل تدفق النفط
اوباما يهدد بالتدخل العسكري بالجنوب
مباحثات مشتركة بين البشير وديبي
اتهامات لابراج الاتصالات بالضلوع في تفشي السرطان
الاصلاح الآن: يصمم استمارة عضوية على الانترنت
مشار: اجلاء باقان ورفاقة لاديس ثم الحوار

From Darfur to Israel (3/3)


From Darfur to Israel (3/3)


From Darfur to Israel (2/3)


From Darfur to Israel (1/3)


الأحد، 22 ديسمبر 2013

مسؤولة اميركية في بانغي والف قتيل في اعمال العنف في افريقيا الوسطى

بانغي (أ ف ب)                    


وصلت سفيرة الولايات المتحدة في الامم المتحدة سامنتا باور الخميس الى بانغي في زيارة مفاجئة لدعوة المسؤولين في افريقيا الوسطى على انهاء اعمال العنف في البلاد حيث سقط حوالى الف قتيل في الاسبوعين الماضيين في اعمال العنف بين المسلمين والمسيحيين ، كما منظمتان مدافعتان عن حقوق الانسان.
وفي مؤتمر صحافي هاتفي نظم للصحافة في واشنطن، اكدت سامنتا باور ارفع مسؤول اميركي يزور افريقيا الوسطى التي تسودها الفوضى منذ اشهر ان "السكان في جمهورية افريقيا الوسطى يواجهون خطرا كبيرا ومن مسؤوليتنا جميعا ابعادهم عن الهاوية".
واضافت باور التي كانت تتحدث من ابوجا حيث قامت بزيارة لاجراء محادثات مع الرئيس النيجيري غودلاك جوناتان. "على جميع الاقطاب في جمهورية افريقيا الوسطى الذين يتمتعون بالنفوذ ان يستخدموه لتهدئة المخاوف واحلال الامن".
وترافق باور اكبر مسؤولة في الخارجية الاميركية للشؤون الافريقية، مساعدة وزير الخارجية ليندا توماس غرينفيلد.
وبعيد وصولهما، توجهت المسؤولتان الى مركز طبي في العاصمة تعالج فيه عدد من ضحايا لاعمال العنف الاخيرة بين المسيحيين والمسلمين، اصيبوا بالرصاص او بالسواطير.
وقد تحدثتا الى اعضاء في منظمات انسانية.
وبعد ذلك زار الوفد الاميركي كاتدرائية بانغي التي تضم آلاف النازحين. وقد التقت باور فيها رئيس الكنيسة الكاثوليكية ديودونيه نزابالاينغا والامام كوبين قبل ان تتوقف في مسجد لاكوانغا وهو حي مختلط.
وستجري محادثات في المطار الرئيس الانتقالي لافريقيا الوسطى والزعيم السابق لتمرد سيليكا ميشال دجوتوديا وكبار المسؤولين المسيحيين والمسلمين.
وتحذر الادارة الاميركية منذ اسابيع من وضع "يسبق الابادة" في جمهورية افريقيا الوسطى ومن الطابع "الذي يزداد طائفية" لأعمال العنف "الوحشية" التي تستهدف المدنيين.
وهذه الزيارة الى افريقيا الوسطى ترتدي بعدا شخصيا جدا للدبلوماسية الاميركية الصحافية والخبيرة في مسألة الابادة في نزاعات القرن العشرين وخصوصا في البوسنة ورواندا.
من جهة اخرى، تسلمت البعثة الدولية لدعم افريقيا الوسطى التي تضم 3700 رجل والمكلفة من الامم المتحدة مهامها رسميا بدلا من القوة الافريقية التي كانت قد نشرت في 2008.
ونظمت صباح اليوم في مطار بانغي مراسم لنقل الصلاحيات بحضور رئيس الوزراء نيكولا تانغاي وقائد القوة الفرنسية الجنرال فرانسيسكو سوريانو.
وبذلك تم توسيع البعثة الافريقية التي كانت تضم قوات من الدول المجاورة (الكاميرون والكونغو والكونغو الديموقراطية والغابون وتشاد وغينيا الاستوائية) الى دول اخرى في القارة مثل بوروندي.
ويفترض ان تضم هذه القوة عند اكتمال تشكيلها ستة آلاف رجل لتعمل الى جانب القوات الفرنسية على اعادة الاستقرار الى البلاد.
وخلال الاحتفال الرسمي وجه قائد هذه البعثة الافريقية جان ماري ميشيل موكوكو تحذيرا قاسيا الى الذي يشاركون في اعمال العنف الدينية. وقال انه على افريقيا الوسطى "الكف عن السير في طريق لا يؤدي سوى الى البؤس والانقسام".
واضاف ان "الذين يواصلون هذا الطريق سيصطدمون بقرارات مجلس الامن الدولي وهو واضح جدا في هذا الشأن"، ملمحا الى استخدام القوة الذي سمحت به الامم المتحدة..
وفي الوقت نفسه، يواصل الجيش الفرنسي عملية نزع الاسلحة في بانغي مستهدفا الميليشيات. وتستهدف هذه العمليات التي بدأت في التاسع من كانون الاول/ديسمبر حاليا الميليشيا المسيحية.
وقال مسؤول كبير في القوة الدولية ان حوالى سبعة آلاف مقاتل من سيليكا تم نزع اسلحتهم ويتمركزون في ثكناتهم في بانغي.
وفي الوقت نفسه، قالت منظمة العفو في بيان ان الميليشيات لقروية المسيحية التي تطلق على نفسها اسم "ضد السواطير" (انتي-بالاكا) تسللت الى بعض احياء العاصمة "وقتلت حوالى ستين رجلا مسلما في منازلهم".
واضافت ان قوات سيليكا السابقة "قامت بعمليات انتقامية واسعة النطاق ضد المسيحيين فقتلت حوالى الف رجل خلال يومين ونهبت منازل المدنيين".
واوضح البيان ان "عددا قليلا من النساء والاطفال قتلوا ايضا".
وقال كريستيان موكوسا الخبير في منظمة العفو الدولية على اثر تحقيق على الارض قام به ثلاثة محققين من المنظمة التي تدافع عن حقوق الانسان "ابحاثنا على الارض خلال الاسبوعين الماضيين لم تترك اي مجال للشك: هناك جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية ارتكبها طرفا النزاع".
واضاف ان "هذه الجرائم تضمنت اعدامات عشوائية وعمليات بتر اعضاء وتدمير مراكز دينية كالمساجد وتهجير عدد كبير من السكان".
تحدثت اخر حصيلة لاعمال العنف هذه عن 600 قتيل بينهم 450 في بانغي، بحسب الامم المتحدة.
وقالت منظمة العفو انه "على الرغم من وجود قوات فرنسية وافريقيا يفترض ان تحمي السكان، ما زال مدنيون يقتلون يوميا وسجل سقوط تسعين قتيلا على الاقل منذ الثامن من كانون الاول/ديسمبر، بعضهم اعدموا بالرصاص وهاجمت حشود غاضبة آخرين او قتلوا بسواطير".
من جهتها اكدت منظمة هيومن رايتس ووتش ان "اعمال العنف الدينية هذه تتكثف".
وتحدثت في تقرير نشر اليوم الخميس عن "مئات القتلى"، مشددة على الوضع في بوسانغوا خصوصا التي تعد من بؤر العنف في شمال غرب افريقيا الوسطى.
وقالت هيومن رايتس ووتش ان محققيها لاحظوا منذ ايلول/سبتمبر الماضي "تصاعدا في العنف من قبل ميليشيا +ضد السواطير+" التي "قتلت مئات المسلمين واحرقت منازلهم وسرقت ماشيتهم"، مما ادى الى اعمال انتقامية من قبل مقاتلي حركة سيليكا "وارتكاب جرائم جديدة ضد المسيحيين".
وقال معد التقرير بيتر بوكيرت ان "هذه الفظائع تؤدي الى عمليات قتل واعمال انتقامية تهدد بدوامة عنف لا يمكن السيطرة عليها".
واضاف التقرير ان "مقاتلي ضد السواطير يعرفون عن انفسهم بانهم قوات لدفاع عن النفس (...) لكن افعالهم واقوالهم هي ضد المسلمين وعنيفة في اغلب الاحيان"، وتترجم "بوحشية كبيرة".

رئيس تشاد يدعو مواطني افريقيا الوسطى الى عدم التعرض لجنود بلاده


دعا الرئيس التشادي ادريس ديبي مواطني جمهورية افريقيا الوسطى الى "عدم التعرض" للجنود التشاديين المنتشرين في افريقيا الوسطى ضمن القوة الافريقية، وشكر فرنسا على تدخلها في هذا البلد.

توتر في بانغي والجيش الفرنسي يعزز دورياته


عزز الجيش الفرنسي دورياته بعد ظهر اليوم الجمعة في شوارع بانغي بعد حوادث عدة في عاصمة افريقيا الوسطى التي اعلن الرئيس فرنسوا هولاند ان الاتحاد الاوروبي ينوي البت في ارسال مهمة اليها في كانون الثاني/يناير.
وما زال الوضع متقلبا جدا بعد اعمال العنف الدينية التي اودت بحياة نحو الف شخص في الاسبوعين الماضيين.
وقال مصدر عسكري فرنسي لوكالة فرانس برس انه "تم تعزيز الدوريات الفرنسية في بانغي بسبب الوضع المتوتر منذ مساء امس".
ووقع اطلاق نار لم يعرف مصدره في عدد من احياء العاصمة صباح اليوم الجمعة.
كما وقع تبادل طلاق نار كثيف مساء الخميس لعدة لساعات في ثكنة مطار بانغي حيث يرابط الجنود الفرنسيون في اطار عملية "سنغاريس" والقوات الافريقية وفق ما افاد فرانس برس مصدر عسكري فرنسي.
وقال المصدر ان "رصاص اسلحة رشاشة اطلق لعدة ساعات في الثكنة العسكرية للمطار. الامر غامض ووقع ليلا وحتى الان لم يتضح لنا ما حصل"، مؤكدا انه "لم يسقط جرحى في صفوف الفرنسيين".
وقال جندي فرنسي "اؤكد اطلاق نار من رشاش ثقيل ايضا لوقت طويل" و"كانت القذائف تسقط من كل مكان".
وردا على سؤال لفرانس برس تحدث ضابط من القوة الافريقية لمساعدة افريقيا الوسطى (ميسكا) عن سقوط جريح بين صفوف هذه القوة دون مزيد من التفاصيل.
ويضم مطار مبوكو شمال عاصمة افريقيا الوسطى ثكنات فرنسية لعملية "سنغاريس" (1600 جندي) وعدد من وحدات القوة الافريقية المنتشرة لاحلال الامن في افريقيا الوسطى.
ويقيم عشرات النازحين الهاربين من اعمال العنف الدينية في المدينة، ايضا بالقرب من المطار في وضع انساني سيء جدا.
واسفرت اعمال العنف بين المسيحين والمسلمين عن سقوط نحو الف قتيل منذ الخامس من تشرين الاول/اكتوبر في بانغي وغيرها من المناطق حسب منظمة العفو الدولية.
وسمح تدخل القوات الفرنسية مع القوة الافريقية بوقف المجازر في العاصمة فيما تتواصل علمية نزع اسلحة متمردي حركة سيليكا سابقا ومليشيات الدفاع الذاتي المسيحية لكن الوقع ما زال شديد التوتر.
وتسمع بانتظام عيارات نارية معزولة مصدرها مجهول في المدينة حيث بدت شوارعها الرئيسية مقفرة بسبب المخاوف التي اثارتها حوادث اطلاق النار. وقد توقفت حركة السير ولم يعد هناك سوى عدد قليل جدا من المارة.
وعلى طول جادة الاستقلال التي تقود الى المطار اغلقت الملات التجارية بعد ظهر الجمعة.
وتشاهد دوريات عديدة للشرطة والدرك المحلي في الشوارع.
من جهة اخرى، اعلن الرئيس الفرنسي الجمعة ان الاتحاد الاوروبي سيتخذ في كانون الثاني/يناير قرارا بشأن اطلاق مهمة اوروبية في افريقيا الوسطى لدعم التدخل الفرنسي في هذا البلد.
وقال هولاند انه "حصل" في القمة الاوروبية في بروكسل على ان يتم اتخاذ قرار "في كانون الثاني/يناير" بشأن مهمة يمكن ان تكون مدنية "وتنشر في اسرع وقت ممكن".
واضاف الرئيس الفرنسي الذي كان يتحدث في مؤتمر صحافي في ختام القمة الاوروبية "لا اطلب وجود قوات لعمليات عسكرية (...) ما نحتاج اليه هو وجود حول نقاط محددة: حماية المطار ودعم طبي".
وفي بروكسل ايضا، رحب رئيس مجلس اوروبا هرمان فان رومبوي بالتدخل الفرنسي في افريقيا الوسطى، مؤكدا انه سمح "بتجنب كارثة ان لم يكن حربا اهلية وابادة".
واضاف "انها المرة الثانية هذه السنة التي تتخذ فرنسا فيها مبادرة شجاعة"، في اشارة الى تدخل فرنسا في مالي ايضا.
وفي وارسو، اعلن وزير الدفاع البولندي توماش سيمونياك ان بولندا ستدعم العملية التي اطلقتها فرنسا في افريقيا الوسطى بارسال طائرة نقل عسكرية على متنها طاقما من خمسين رجلا وخدمات اعتبارا من الاول من شباط/فبراير.
واضاف انه بعد مشاورات مع الرئيس الفرنسي "ننوي تقديم دعم لوجستي لفرنسا بطائرة نقل مع طاقم ورجال خدمة من الاول من شباط/فبراير وولثلاثة اشهر"، مؤكدا ان الامر "لا يتعلق اطلاقا بالمشاركة في المعارك".
من جهة اخرى، قال عاملون في المجال الانساني انهم يواجهون "تحديا حقيقيا" اذ تمنعهم اعمال العنف من القيام بنشاطاتهم لتلبية الاحتياجات الملحة للسكان.
وقال ناطق باسم منظمة الصحة العالمية طارق يساريفيتش ان "مراكز الصحة والمستشفيات ما زالت تستهدف بهجمات من قبل ميليشيات غير محددة".
وتحدث عن "نهب مجهولين لمستشفى ليل 17 الى 18 كانون الاول/ديسمبر".

جنوب السودان يحاول استعادة بور ويقول انه حدد مكان ريك مشار

جوبا (رويترز) –
قال جنوب السودان انه ارسل تعزيزات لاستعادة مدينة بور من المتمردين الذين احتفظوا بالسيطرة على حقول النفط مع امتداد القتال الى ولاية مجاورة مما يزيد المخاوف من انزلاق البلاد الى حرب اهلية. وقال وزير الخارجية برنابا ماريال بنجامين ان الجيش في بور رصد ريك مشار النائب السابق للرئيس سلفا كير -الذي تتهمه الحكومة ببدء القتال في احدث دولة افريقية- في ميدان القتال لكنه فر بزورق.

ولم يتسن التأكد من رواية الوزير من مصدر مستقل ولم يتسن أيضا الاتصال بمشار للتعليق. وهناك تقارير مختلفة عن مكان اختبائه منذ نشوب القتال.

وامتدت الاشتباكات بين المجموعات المتنافسة من الجنود في العاصمة جوبا قبل اسبوع في انحاء الدولة الفقيرة التي انفصلت عن السودان عام 2011 بدعم من الولايات المتحدة.

واقر الجيش بفقد السيطرة على بور في ولاية جونقلي بشمال البلاد يوم الاربعاء الماضي بعد يوم من اعلان الامم المتحدة ان عمال النفط لجأوا الى قواعدها في ولاية الوحدة المجاورة.

وحثت القوى الدولية والاقليمية الجانبين على وقف القتال خشية تقويض الاستقرار الهش في المنطقة التي تضم بعضا من اكثر الاقتصادات الواعدة في افريقيا مثل كينيا واثيوبيا.

واتهم كير وهو من قبيلة الدنكا مشار المنتمي الى قبيلة النوير والذي كان قد اقاله في يوليو تموز بمحاولة القيام بانقلاب. وبين الرجلين خلافات سياسية طويلة.

ورفض مشار الاتهام لكنه ابلغ هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) منذ ذلك الحين ومصادر اعلامية اخرى انه يقود قواته في القتال ضد الحكومة.

وقال وزير خارجية جنوب السودان ان جنودا حكوميين رصدوا مشار مع مجموعة من المقاتلين في بور لكنه لم يخض في تفاصيل بشأن مكان وزمان هذه الواقعة.

وأضاف "ريك تمكن من الهرب ..استخدم زورقه وعبر النيل الى قريته أدو وذهب الى بنتيو (العاصمة الادارية لولاية الوحدة) ..في الليلة السابقة هاجم مؤسسات حكومية."

واظهرت لقطات مصورة لتلفزيون رويترز ارسال الحكومة تعزيزات يوم السبت الى بور التي كانت مسرحا لمذبحة عرقية عام 1991 نفذها مقاتلو النوير الموالون لمشار.

واضاف بنجامين "كان على الحكومة ان تؤكد سيادتها وترسل قوات لطرد هؤلاء المتمردين من وسط المدينة ..يجري الآن تطهير المدينة منهم."

وقال بنجامين ان مشار لا يسيطر على حقول النفط في ولاية الوحدة.

وقال "بالطبع هناك تهديد. لكنه.. لا يحتل حقول النفط. النفط يتدفق. (الانتاج تأثر) لان العمال هناك خائفون مما يحدث. ..يتعين توفير الحماية المناسبة لهذه المنطقة."

وقال وزير الاعلام ميشيل ماكوي يوم السبت ان جون كوانج وهو قائد فرقة بالجيش في ولاية الوحدة انشق وانضم الى مشار الذي عينه حاكما للولاية.

وقال سفير جنوب السودان في الخرطوم ماين دوت وول ان النفط يتدفق بشكل طبيعي. ويصل انتاج جنوب السودان من النفط الى 245 الف برميل يوميا تزود الحكومة بمعظم ايراداتها المالية وبالعملة الصعبة التي تحتاجها لشراء الطعام والواردات الحيوية الاخرى.

وقالت الامم المتحدة ان نحو 62 الف شخص اضطروا للفرار من منازلهم في خمس من ولايات جنوب السودان العشر. واضافت ان 42 الفا منهم لجأوا الى قواعد الامم المتحدة.

وقال مكتب الامم المتحدة لتنسبق الشؤون الانسانية في تقرير "جرى الابلاغ عن نهب المقار الانسانية في جونقلي (في اكوبو وبور) والوحدة. وردت انباء عن تعرض العديد من مقار الامم المتحدة والمنظمات غير الحكومية في بلدة بور لعملية نهب كامل بما في ذلك سرقة المركبات."

وقالت بعثة حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية في جنوب السودان يوم الاحد انها بدأت نقل موظفيها غير الضروريين لاماكن اخرى.

وتعرضت ثلاث طائرات أمريكية لاطلاق النار من قوات مجهولة يوم السبت اثناء مهمة لاجلاء أمريكيين من الصراع. وقال الجيش الامريكي ان أربعة من جنوده اصيبوا في الهجمات.

وقالت بعثة الامم المتحدة في جنوب السودان ان احدى الطائرات الاربع التابعة لها التي ارسلت الى يواي في ولاية جونقلي تعرضت لنيران اسلحة صغيرة يوم الجمعة. ولم يصب أي من أفراد طاقم الطائرة او ركابها

الخميس، 19 ديسمبر 2013

ميثاق الفجر الجديد الموقع بين الجبهة الثورية السودانية وقوى الاجتماع الوطني

ميثاق الفجر الجديد

الديباجة :
تلبية لأشواق شعبنا فى توحيد قواه الحية من أجل إسقاط نظام المؤتمر الوطنى المتجبر الذى اذل شعبنا وقسم بلادنا وأرتكب جرائم الحرب والإبادة الجماعية وشرد ملايين السودانيين مهاجرين ونازحيين ولاجئين وفصل أعز ما ملكت بلادنا ودمر وحدتها ونسيجها الاجتماعى . وكان لابد من الوحدة والاتحاد والنهوض متطلعين بعزيمة وثبات نحو مستقبل وضاء وفجر جديد .
إتفقت قوى الاجماع الوطنى والجبهة الثورية السودانية وبعض منظمات النساء والشباب والمجتمع المدنى وتوصلت فى إنجاز تاريخى لرؤية سياسية جامعة للانتقال من الشمولية نحو الديمقراطية والسلام العادل ودولة المواطنة المتساوية والإنعتاق من الشمولية التى احتكرت السلطة لما يزيد من عقدين من الزمان لحفنة من الجلادين والطفيليين دون وازع من دين او اخلاق او ضمير .
إتفقت هذه القوى جميعاً على إسقاط نظام المؤتمر الوطنى وإقامة فترة إنتقالية مدتها اربع سنوات تنتهى بإقامة إنتخابات حرة ونزيهة وينعقد خلالها مؤتمر دستورى يحقق إجماع وطنى حول كيفية حكم السودان بمشاركة فاعلة من شعوب واقاليم واحزاب السودان وقواه الحيه ومجتمعه المدنى .
وقد عقدت القوى الوطنية والثورية السودانية العزم على خوض نضال لا هوادة فيه لتحقيق تطلعات شعبنا فى الديمقراطية وإنهاء الحرب عبر سلام عادل وإقامة علاقات استراتيجية بين دولتى السودان ترنو لإتحاد سودانى بين بلدين مستقلين وتدعم الامن والسلام والاستقرار الاقليمى والدولى .
إن طريق التضحيات والإجماع هو وحده الذى بإمكانه إنتشال بلادنا من التمزق والضياع والإندفاع نحو الهاوية والتردى الاقتصادى وإفقار الملايين وفرض احادية سياسية وثقافية فى بلادنا وهى الوطن الصنو للتعدد والتنوع الامر الذى اهدر كرامة المواطن والوطن .
ومسترشدين بوثيقة الفجر الجديد والتى تقود الى دولة ديمقراطية فدرالية تعددية تتأسس على المساواة بين المواطنين و تأكيد ان الشعب هو مصدر السلطات ان المواطنه المتساوية هى اساس لنيل الحقوق و اداء الواجبات وتضمن حرية الفرد والجماعة ،وتفصل فيها مؤسسات الدولة من المؤسسات الدينية لضمان عدم إستغلال الدين فى السياسة
و عليه نلتزم نحن الاطراف الموقعة ادناه بالاتيى:-
اولاً: المبادئ والاهداف :
1. الهوية :
-  السودان دولة متعددة الثقافات والاثنيات والأديان واللغات تتأسس هويته السودانية على رابطة جامعة قائمة على مكوناته الثقافية وأبعاده الجغرافية وإرثه الحضارى الممتد الى سبعة ألف عام
2. نظام الحكم :
-  الدولة السودانية دولة فدرالية ديمقراطية تعددية تتأسس على المساواة بين المواطنين وتؤكد ان الشعب هو مصدر السلطات وتعتبر ان المواطنه هى اساس لنيل الحقوق والواجبات وتضمن حرية الفرد والجماعة.
3. الدين والدولة :
إقرار دستور وقوانين قائمة على فصل المؤسسات الدينية عن مؤسسات الدولة لضمان عدم إستقلال الدين فى السياسية .
4. المواثيق الدولية
-  تلتزم الدولة السودانية بمبادئ وقيم حقوق الإنسان المتعارف عليها عالمياً، وبصورة خاصة مواثيق حقوق النساء والأقليات
5. العدالة والمحاسبة
-  التأكيد على مبدأ العدالة والمحاسبة، بما فيها مفاهيم وآليات العدالة الإنتقالية وبما يتفق و السياق السوداني، و وضع حد لظاهرة الإفلات من العقاب بالمحاسبة على اقتراف الجرائم الجسيمة وانتهاكات القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان .
6. الدستور الانتقالى
-  تتأسس الدولة السودانية على دستور ديمقراطى يقوم على إقامة دولة العدالة و الرعاية الإجتماعية
7. السلطة و الثروة
-  التوزيع العادل للسلطة و الثروة وفقاً لمعايير عدد سكان الاقليم مع التمييز الايجابى للمناطق المتاثرة بالحروب .
8. قومية اجهزة ومؤسسات الدولة
-  ترسيخ قومية ومهنية وحيادية مؤسسات الدولة النظامية الحافظة للامن والمنفذة للقانون ( الجيش والشرطة والأمن ) وبما يتيح التوازن والمشاركة لكافة أهل السودان.
9. التأكيد على استقلالية ومهنية مؤسسات الدولة القومية بما فى ذلك القضاء والخدمة المدنية والإعلام والتعليم العالي.
10. حسن الجوار والتعايش السلمي
-  انتهاج سياسة خارجية تخدم مصالح الشعب السوداني ، وتعزز علاقات حسن الجوار والتعايش السلمي وتعالج ترسبات السياسات والمواقف العدائية الموروثة جراء المواجهة المستمرة مع دول الجوار والمجتمع الدولي.
11. حقوق المرأة
-  تمكين النساء سياسيا وإقتصاديا فى كافة مجالات الحياة و إلغاء كافة القوانين المقيدة لحرية المرأة و على رأسها قانونى النظام العام بما يحقق كرامة المرأة ويدعم دورها فى الحياة مع ضمان مساواة النساء بالرجال فى الكرامة الانسانية والحقوق ،
-  سن قوانين لحماية النساء من التحرش والاستهداف وتكوين آليات مراقبة لتنفيذ ذلك
-  محاربة العادات والتقاليد الضارة التى تحط من قدر النساء
12. الحقوق الأساسية والحريات
-  كل المبادئ والمعايير المعنية بحقوق الإنسان والمتضمنة في المواثيق الدولية لحقوق الإنسان والعهود الدولية والإقليمية التي صدق ويصادق عليها السودان تشكل جزءاً لا يتجزأ من الدستور الانتقالى وأي قانون أو مرسوم أو قرار يصدر مخالفاً لذلك يعتبر باطلاً وغير دستوري .
-  يكفل القانون المساواة الكاملة بين المواطنين تأسيساً على حق المواطنة واحترام المعتقدات الدينية والتقاليد والأعراف وعدم التمييز بين المواطنين بسبب الدين أو العرق أو الجنس او الثقافة او الانتماء الجغرافى او السياسى ويبطل أي قانون يصدر مخالفاً لذلك ويعتبر غير دستوري.
-  تعترف الدولة وتحترم تعدد الأديان و المعتقدات والأعراف وتلزم نفسها بالعمل على تحقيق التعايش و التفاعل السلمي والمساواة والتسامح بين معتنقي الأديان و المعتقدات وتسمح بحرية الدعوة السلمية للأديان وتمنع الإكراه وإثارة النعرات الدينية و الكراهية العنصرية في البلاد .
-  تلتزم الدولة بصيانة كرامة المرأة السودانية وتؤكد على دورها الإيجابي في الحركة الوطنية السودانية ، وتعترف بكل الحقوق والواجبات الواردة في المواثيق و العهود الإقليمية والدولية التي صدق ويصادق عليها السودان في هذا المضمار.
-  تؤسس البرامج الإعلامية والتعليمية على الاحترام والالتزام بقيم ومبادئ شعبنا و حقوق الإنسان الإقليمية والدولية.
-  يتضمن الدستور الدائم الحريات المدنيه والسياسية والحقوق الاقتصادية والثقافية والاجتماعية كما وردت في المواثيق و المعاهدات الاقليمية والدولية على أن تعلو أحكام ومبادئ تلك المواثيق على أحكام القوانين والتشريعات الوطنية التي تتعارض معها.
13. عدم استخدام القوة :
-  عدم إستخدام القوة العسكرية فى العمل السياسى او الإنقلاب على السلطة الشرعية المنتخبة
ثانيا: ترتيبات و مهام الفترة الإنتقالية:
1. تشكيل الحكومة الإنتقالية:
تصدر قوى التغيير السودانية دستوراً يحكم الفترة الانتقالية، تدير البلاد بموجبه حكومة وحدة وطنية إنتقالية تتشكل من قوى التغيير السودانية الموقعة على هذه الوثيقة، شاملة لقوى الإجماع الوطني والجبهة الثورية السودانية والحركات الإجتماعية/ المدنية المستقلة، بما فيها قيادات المجتمع المدني المستقلة والحركات الشبابية والنسائية والشخصيات الوطنية .
2. مدة الفترة الإنتقالية:
تمتد الفترة الإنتقالية لمدة أربع سنوات تدير البلاد خلالها حكومة وحدة وطنية إنتقالية تشارك فيها كل القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدنى و النساء والشباب الموقعة على هذه الوثيقة بجانب الشخصيات الوطنية المستقلة.
3. مستويات الحكم فى الفترة الانتقالية
وتتكون مستويات الحكم الإنتقالى من اربعة مستويات على النحو التالى :
-  المستوى الفدرالى
-  المستوى الاقليمى
-  المستوى الولائى
-  المستوى المحلى
وتراجع صلاحيات كل مستوى بما يوفر الموارد للتنمية والخدمات
العاصمة القومية
مدينة الخرطوم بحدودها الادارية الحالية هى العاصمة القومية و تكون رمزا للوحدة الوطنية ومقرا للسلطة الفدرالية
اعتماد نظام فدرالي قائم على ثمانية اقاليم خلال الفترة الانتقالية وذلك على النحو التالى :
-  الخرطوم
-  الشرقى
-  دارفور
-  كردفان
-  جنوب كردفان/ جبال النوبة
-  النيل الازرق
-  الشمالى
-  الاوسط
- 4. اجهزة الحكم الانتقالى
-  المجلس التشريعى
-  مؤسسة الرئاسة
-  مجلس الوزراء
-  السلطة القضائية
اولاً : المجلس التشريعي الإنتقالي:
هو السلطة التشريعية العليا فى البلاد ، يراقب اداء الاجهزة التنفيذية خلال الفترة الانتقالية بالتوافق وتمثل فيه كل القوى الوطنية وأقاليم السودان نساء ورجال على ان لا يقل تمثيل المرأة فيه عن 30% من عضويته
ثانيا: مؤسسة الرئاسة الانتقالية :
تمثل السيادة الوطنية وتكون راسا للدولة وتتشكل على النحو التالى
رئيس الجمهورية .
-  نواب الرئيس ( حكام الاقاليم زائداَ إمرأة على الأقل) .
ثالثاً : مجلس الوزراء الانتقالى:
أ/ قيام مجلس وزراء انتقالي قومى على ان يتشكل من الاطراف الموقعة على هذه الوثيقة بالاضافة الى القوى الاخرى والشخصيات الوطنية مع مراعاة الكفاءة والمهنية والتمثيل الجغرافى (الإقليمى) وتمثيل المرأة فيه بما لا يقل عن 30% .
ب/ يتكون المجلس من رئيس الجمهورية رئيساً للمجلس ونوابه و الوزراء الاتحادين على ان تقلص الحكومة الانتقالية الى الحد الادنى الذى يفى بالغرض.
تكون له السلطة التنفيذية العليا فى البلاد ويتم تشكيله من تحالف القوى الموقعة على هذا الميثاق بالاضافة الى القوى الاخرى والشخصيات الوطنية ، مع مراعاة الكفاءة والمهنية والتمثيل الجغرافى .
رابعاً: السلطة القضائية
تشكل على أنقاض السلطة القضائية الحالية وتكون مستقلة والقاضي فيها مستقل لا يخضع لأي مؤثرات أو ضغوط من السلطة التنفيذية.
4. مهام الفترة الإنتقالية :
1. إعادة الاستقرار والترتيبات الأمنية الانتقالية:
أ‌. الوقف الفوري للحرب في مناطق النزاعات في جنوب كردفان/ جبال النوبة و النيل الازرق و دارفور و رفع حالة الطوارئ و إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين و الاسرى و المحكومين لأي أسباب سياسية.
ب‌. ترتيبات امنية فورية بغرض إعادة الامن والاستقرار والشروع بترتيبات ومهام الحكومة الانتقالية
ت‌. الإتفاق على ترتيبات أمنية إنتقالية تمهد لعودة النازحين واللاجئين الى حين الفراغ من الترتيبات الأمنية الشاملة التى ستفضى فى نهايتها الى تكوين جيش وطنى جديد.
ج‌. تشكل مفوضية قومية للترتيبات الامنية الشاملة لإعادة تكوين قوات نظامية قومية من قوات الجبهة الثورية والقوات النظامية القائمة.
د. إجراء ترتيبات انتقالية شاملة تفضى الى إعادة هيكلة وإصلاح القوات النظامية الوطنية بصورة تعكس قوميتها وتضمن مهنيتها وحيادتيها.
ه. حل جهاز الامن الوطنى والمخابرات العامة واتخاذ الاجراءات السريعة والضرورية لبناء جهاز بديل يقوم على حماية امن الوطن والمواطن عبر جمع المعلومات وتصنيفها ووضعها امام الجهات المختصة بالأمن الخارجى على ان تكون مهمة الامن الداخلى من اختصاص الشرطة.
و حل الدفاع الشعبي و جميع القوات والمليشيات التى انشأها النظام خارج إطار القوات النظامية ونزع اسلحتها.
ع. إتخاذ الاجراءات اللازمة لاستعادة قومية القوات المسلحة وإعادة صياغة عقيدتها العسكرية بما يتوافق مع دورها كمؤسسة وطنية حامية للوطن وسيادة اراضية ويباعد بينها وبين صراع السلطة .
2. القوانين والتشريعات وحقوق الإنسان
 الإلغاء الفوري لكافة القوانين المقيدة وسن تشريعات بديلة لا تتعارض مع المواثيق الدولية.
 تحقيق العدالة ومنع الإفلات من العقاب وتقديم كل المتهمين الذين إرتكبوا جرائم الإبادة الجماعية وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وجرائم في حق الوطن والمواطن لمحاكمات وطنية ودولية عادلة.
 مواجهة ثقافة الإستعلاء والعنصرية بإصدار قوانين تجرم الإساءات والعنصرية وتعاقب مرتكبيها.
 تثبيت جريمة الإبادة الجماعية كواقعة مركزية ارتكبها نظام المؤتمر الوطني تتطلب إعادة نظر نقدية شاملة لجذورها التاريخية والثقافية.
3. الحلول الخاصة بمناطق الحرب
على السلطة الانتقالية ان تضع على رأس اولوياتها السعى الجاد لحل الصراع الدموى القائم بين الاقاليم المهمشة (دارفور ،جبال النوبة ،النيل الازرق ،شرق السودان ) وبين مركز السلطة فى الخرطوم فى إطار الحل الجذرى الشامل للازمة السودانية ويتطلب هذا الاقرار التام والاعتراف الكامل بالخصوصيات الجوهرية لمشاكل هذه الاقليم والمتمثلة فى ابعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
 معالجة ما افرزته الحروب المعلنة ضد هذه الاقاليم من ابادة وتطهير عرقى وتهجير قسرى ولجوء ونزوح وسلب ونهب موارد اهالى هذه الاقاليم وإحلال سكانها الاصلين بأجانب
 الالتزام التام بمخاطبة جذور المشاكل التاريخية وتقديم حلول وفق سياسة التقاسم المنصف للسلطة والثروة مع تطبيق مبدأ التميز الايجابى لصاح هذه الاقاليم والاعتراف بحرمانها الاقتصادى وبخصوصيتها الثقافية والاجتماعية
 معالجة موضوع الاراضى المسلوبة وتنظيم عملية إعادتها إلى أصحابها
 تقديم التعويضات المادية والمعنوية للمتضررين بالحرب
 إجراء الترتيبات الامنية التى تمهد لعودة اللاجئين والنازحين الى مناطقهم الاصلية طوعا
 إجراء المصالحات الاجتماعية
4. الإقتصــــــــــــاد والتنمية
تنفيذ برنامج إقتصادي إسعافي لإيقاف الانهيار الاقتصادي و الفساد و محاربة الفقر و تحقيق التنمية المتوازنة المستدامة، ويشمل هذا البرنامج الاجراءات التالية:
 تخفيض الإنفاق العام للدولة بإيقاف الحروب الأهلية و الصرف المتضخم على الأجهزة الأمنية و السيادية،
 وضع شرائح المجتمع السوداني المختلفة في القلب من عملية وضع خطط التنمية بتطوير قطاع الخدمات وتوجيه أولويات الصرف على الصحة والتعليم والمياه النظيفة والإسكان الشعبى والرعاية الإجتماعية، بما يحقق قدرا من العدالة الاجتماعية،
 تقليص أجهزة الدولة التنفيذية و التشريعية،
 محاربة الفساد و استرداد الأموال المنهوبة بالداخل و الخارج،
 إتباع السياسات الاقتصادية التي تحقق مصالح الغالبية العظمى من المواطنين ، وتعمل على تنمية الموارد الطبيعية والبشرية وتحقق تنمية مستدامة ومتوازنة ، على ان يشمل ذلك اعادة احياء وإعادة بناء القطاعات الاقتصادية الرئيسية.
 إعادة تأهيل مشروع الجزيرة وهيئة السكك الحديد السودانية وهيئة النقل النهرى والمواني البحرية والطيران المدنى والخطوط الجوية السودانية وما تم تدميره او اهماله من مؤسسات القطاع العام.
 مراجعة كافة العقود المبرمة فيما يتعلق بالأراضي و التعدين و البترول و بيع مؤسسات و شركات القطاع العام،
 إعادة تعمير المشاريع الزراعية الكبرى في الجزيرة والنيل الابيض وشرق السودان ودارفور وكردفان،
 إحياء القطاع الزراعي و الصناعي والرعوي ورفع الإنتاجية في القطاع الخدمي و قطاع التعدين،
 إتباع سياسات مالية و نقدية متوازنة تضمن استقرار سعر صرف العملة الوطنية من خلال خفض الانفاق الحكومي و زيادة الإيرادات وتشجيع الصادر ومن خلال توسيع قاعدة التحصيل و ذلك لوقف التمويل بالعجز،
 العمل على اعفاء ديون السودان الخارجية من خلال اعادة بناء علاقات السودان مع الدول المانحه والمؤسسات المالية الدولية و تحقيق الاستفادة من مشروع الهبيك ( برنامج اعفاء ديون الدول الاقل نموا في العالم) لفتح منافذ التمويل الدولي للاقتصاد السوداني،
 توجيه عناية خاصة لتصفية آثار الحرب فى الأقاليم المتأثرة بالحرب الواقعة على المواطنين المتضررين من الحروب، بما فيها دعم شرائح النازحين واللاجئين العائدين للاستقرار والاستفادة من مشاريع التنمية في مناطقهم الأصلية،
 تخصيص برامج للتمييز الايجابي تستهدف القوميات و/ أو الافراد المميز ضدهم/ضدهن أو الاقل حظا أو الناجيين من ضحايا الحروب و تدريب وتوظيف الشباب العاطل عن العمل، خاصة خريجى الجامعات والمعاهد العليا،
 خلق شراكة اقتصادية إستراتيجية بين دولتي السودان وجنوب السودان تسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية لمصلحة الشعبين.
 حصر المنظمات الطوعية الخاصة بالأفراد ومحسوبي الحزب الحاكم وحصر الشركات و المؤسسات والأجهزة الحكومية والاستيلاء عليها وتصفيتها واستعادتها لملكية القطاع العام وتوريد أموالها في الخزينة العامة.
 إصلاح النظام المصرفى الحالى (سياسات وإدارات) مع إعادة هيكلته ليواكب متطلبات النمو الاقتصادى
 إعادة النظر فى الصيغ المصرفية الحالية المسماة إسلامية لتنزيهها من الاستغلال حتى تتوافق مع المقاصد الكلية للاقتصاد
تنظيم العلاقة بين المزارع والراعى :
- تنفيذ خطط إسعافية لاغناء المراعى .
- تحديد وترسيم المسارات والمراحيل ووضع تدابير توفق بين مصالح المزارعين والرعاة .
- تحديد المجال الزراعى وتشجيع التوسع الرأسي .
- توفير الموارد الكافية للمياه فى مناطق الرعى .
- عقد المصالحات ودعم منظمات المجتمع المدنى وترسيخ مبادئ التعايش السلمي
- إنشاء نقاط مراقبة من الشرطة المدربة والقادرة على منع نشوب النزاعات والتدخل السريع فى حالة نشوبها .
5. فى مجــــــــال الخدمات
• التعليم:
يعتبر التعليم ركيزة أساسية لحل مشكلات الحاضر وتحقيق أهداف المستقبل على أن يتم تصميمه لاستيفاء شروط الواقع السوداني المتعدد والمتنوع ثقافيا ولغوياً ودينياً.
بما ان التعليم قد تم تخريبه تماما فى كل مراحله فى ظل سياسات حكومة المؤتمر الوطنى ووجه بكلياته كسلاح ايديولوجى يهدف الى تغييب الوعى وأصبح عاجزا عن اللحاق بالتطور العلمى فإن عملية إعادة تأهيله و إصلاحه يقتضى الاتى:-
1ـ تزويد المتلقين بالعلم وطرق التفكير السليم والموضوعي وبالمعرفة الصحيحة.
2ـ تطوير السلوك لترسيخ قيم الحق والخير والجمال .
ـ تربية الفرد على احترام الذات واحترام الأهل والوطن والإنسانية.
ـ ترسيخ السلوك النازع نحو العدالة والمساواة والتعايش السلمي.
3ـ ترسيخ قيم الحياة المدنية بالاتى :-
ـ احترام العمل.
ـ احترام حقوق الإنسان.
ـ احترام المهنية والتخصص والمنافسة الشريفة.
ـ نبذ العصبية الدينية والتحيزات القبلية والموروثة.
ـ احترام خصوصية وحرية الآخرين والمشاركة في تكوين بيئة تمكن الفرد من العطاء بقدر ما تسع مواهبه ليأخذ بقدر حاجته.
4ـ إكساب المهارات التي تمكن الفرد من الحصول على أفضل ما في الحياة الحديثة وتزويده بالقدرة القدرة على الخلق والإبداع لخدمة مجتمعه وخدمة الإنسانية جمعاء.
ـ على أن تتبع السياسات التعليمية التالية:
1ـ ديمقراطية التعليم وذلك بتوفير الخيارات في اللغة والمناهج والوسائل.
2ـ التعليم العام إجباري ومجاني مع ضمان توفير بيئة مدرسية جيدة ومتساوية في كافة أنحاء الوطن.
3ـ التزام المعايير الدولية في التعليم العام.
4ـ ضمان تمويل التعليم العالي بإتباع نظام التسليف الفردي.
5. فى إطار سياسات التمييز الايجابى تتحمل الدولة كامل نفقات التعليم الجامعى للطلاب الذين ينحدرون من المناطق المتاثرة بالحرب (دارفور ،جنوب كردفان/جبال النوبة، النيل الازرق ،شرق السودان )لفترة تكفى لردم الفجوة التعليمية بين الاقاليم .
6ـ توسيع قاعدة التعليم الفني وتكريس ثقافة المهنية.
7ـ تجسير الفجوات الجندرية كما وكيفاً.
8ـ إقرار حرية التعليم المختلط مع وضع الضوابط التى تحقق الاهداف التربوية والقيم السليمة .
9ـ زيادة الميزانية والإنفاق على التعليم بما يستوفي شروط تطبيق هذه السياسات.
10- وضع إستراتيجية عاجلة لتأهيل مؤسسات التعليم العالى وإعادة هيكلة المعاهد العليا والجامعات لتتمكن من انتاج الكادر البشرى المؤهل لخدمة الشعب السودانى والإنسانية .
11- تعديل السلم التعليمى بطريقة تستوفى المعايير الدولية فى التعليم العام .
12- تهيئة البيئة المدرسية والرجوع لنظام السكن الداخلي فى المناطق الريفية .
13- الإهتمام بالمعلم وتمكينه من اداء مهامه من حيث إختياره وتدريبه وتحسين شروط خدمته.
14- إستقلال الجامعات ومراكز البحث العلمي
15- إعادة نظام الداخليات للمدارس الثانوية والقبول القومي من أجل تعزيز التمازج الوطني
• مجال الصحة:
-  إعطاء اولوية قصوى للخدمات الصحية بزيادة الميزانية وتدريب الكوادر البشرية وتطويرها.
-  إعادة تأهيل المستشفيات و تطويرها .
-  تطوير الشفخانات إلى وحدات صحية متكاملة مع مراعاة المساواة فى تقديم الخدمة الصحية بين الحضر والريف و العودة الى نظام التنقلات فى الخدمة العامة .
-  إعداد وضبط الاحصاء الصحى والسجلات ليصبح معيناً على التخطيط الصحى وضابطاً فى التنفيذ .
-  مجانية الرعاية الصحية الاولية.
-  تقديم الادوية المنقذه للحياة وخدمات الطوارئ مجاناً
-  التوسع فى التامين الصحى لمصلحة الفقراء والمهمشين .
-  توفير الخدمات الاساسية لصحة الامومة والطفولة وخدمات الصحة الوقائية .
-  الإهتمام بالصحة الوقائية ومحاربة الاوبئة والأمراض المزمنة وذلك بالعناية بصحة البيئة .
-  الإهتمام بإنتاج وتدريب الكوادر الصحية الوسيطة .
• مجال البيئة
-  تحقيق اهداف الالفية الثالثة المتعلقة بالبيئة مع التأكيد على ربطها بقضايا التنمية .
-  تقنيين وإنفاذ سياسات للاصلاح المستمر للبيئة وحمايتها ووضع إستراتيجيات جديدة لقضايا المياه تأخذ فى الإعتبار مستجدات قضايا المياه وطنيا وإقليميا ودوليا
-  وضع سياسات وعمل تشريعات ملزمة لمكافحة الجفاف والتصحر بالطرق العلمية
6. المفوضيات المتخصصة :
تشكل خلال الفترة الإنتقالية مجموعة من المفوضيات القومية المتخصصة ضمن مؤسسات الدولة، مثل المفوضية القومية لحقوق الإنسان، مفوضية الترتيبات الأمنية، ومفوضية قومية للعودة الطوعية للاجئين والنازحين والتعويضات الفردية والجماعية ،مفوضية الأراضي، المفوضية القضائية، مفوضية حصر و توزيع الإيرادات ، مفوضية ديوان الحسبة و المظالم ، الخ، وتتمتع بإستقلالية ومهنية وتعتمد على الكفاءات والخبرات السودانية في قيادتها وإدارة عملها اليومي.
7. المفوضيات الخاصة:
تنشئ السلطات الإنتقالية مفوضيات خاصة لرعاية معاقي وجرحى الحروب الاهلية، والمعوقيين، والاطفال، والعجزة، عبر تطوير السياسات والرقابة على مراكز الرعاية الإجتماعية بغرض تطويرها وإصلاح نظام خاص بالضمان الإجتماعي .
8. القوانين والتشريعات وحقوق الإنسان:
الإلغاء الفورى لكافة القوانين المقيدة للحريات، وتلك التي تتعارض مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، وسن تشريعات بديلة ذات طابع ديمقراطي تعزز من حريات التعبير والتنظيم والتجمع والعمل النقابي والطوعي وحريات الصحافة والإعلام الحر، كما تشمل القوانين والتشريعات خلال الفترة الإنتقالية ما يضمن حقوق الإنسان وفق المواثيق والمعايير الدولية، بما فيها التوقيع والمصادقة على المواثيق الدولية والاقليمية التي تعاقب على جرائم التعذيب والتمييز والإضطهاد، اضافة للتوقيع والمصادقة على المواثيق التي تجرم ارتكاب الجرائم والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الانساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، بما فيها نظام روما الاساسي المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية، وأن يتم التعامل مع كافة الحقوق والحريات المضمنه في الإتفاقات والمعاهدات الدولية والمصادق عليها من قبل الدولة السودانية كجزء لا يتجزأ من النظام العدلي والتشريعي.
9. المحاسبة والعدالة الإنتقالية:
أ‌. المحاكمة العادلة لكافة منتهكي حقوق الانسان والفاسدين ومبددي المال العام، وتعويض الضحايـا مادياً ومعنوياً.
ب‌. تحقيق العدالة بمحاسبة المتهمين بإرتكاب جرائم خطيرة مثل الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب، وتقديمهم لمحاكمات عادلة وطنية ودولية، وبما يوقف ظاهرة الإفلات من العقاب.
ج‌. التصدي للسياسات والمؤسسات التى قادت إلى الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان، خاصة جرائم الإبادة الجماعية، ليس فقط عبر تطبيق المسئولية الجنائية مثل التعاون الإيجابي مع المحكمة الجنائية الدولية وتسليم المطلوبين للمثول امام العدالة الدولية، بل بالتصدي ومواجهة المسئوليات السياسية والاجتماعية والثقافية والمعنوية والأخلاقية.
د‌. مواجهة ثقافة الإستعلاء والعنصرية باصدار قوانين تجرم الاساءات العنصرية وتعاقب على إنكار وقوع الجرائم الإبادة الجماعية التي إرتكبها نظام المؤتمر الوطني،
ه‌. تأسيس نظم للعدالة الإنتقالية، بما يضمن إنصاف الناجين وتوفير التعويض والمساعدة على التعافي وتضميد الجراح، وتأسيس مؤسسات الإعتراف والإعتذار وطلب الصفح بما يتسق مع السياقات السودانية( نماذج الحقيقة والمصالحة في جنوب إفريقيا والإنصاف بالمغرب)، على الأ تتخذ آليات العدالة الإنتقالية كمطية للإفلات من العقاب.
و‌. ترسيم جريمة الإبادة الجماعية كواقعة مركزية إرتكبها وأسس لها نظام المؤتمر الوطني، والعمل على تضمين المخازي الكبرى لتلك الجريمة في المناهج والمقررات الدراسية، وتبث عبر وسائل الاعلام، وتشكل الخطاب العام المعبر عن هوية السودان بتعدد أديانه وثقافاته وإثنياته، وليؤثق للجرائم الكبرى بمختلف الوسائل مثل المتاحف القومية.
10. مؤتمرات فنية متخصصة:
تنظيم مؤتمرات نوعية متخصصة تضم القوى السياسية والمجتمع المدني والخبـراء من داخل وخارج السودان حول القضايا السياسية ذات الخلفيات الفنية/ التقنية والخروج من هذه المؤتمرات بتوصيات وبرامج عمل مفصلة تساعد في تنفيذ برامج ومشروعات الفترة الإنتقالية، وتشمل القضايا التي تتناولها المؤتمرات الفنية المتخصصة موضوعات مثل التعليم والصـحة والثقافة والبيئة والفيدرالية المالية وبناء وتطوير القوات النظامية وقوميتها والتخطيط والنمو الإقتصادي والعدالة الإنتقالية وتطوير مؤسسات الثقافة والإعلام وغيرها من قضايا متخصصة.
11. المجتمع المدني المستقل والنقابات والحركات الشبابية:
 المجتمع المدنى السودانى والحركات الشبابية الجديدة شريك اصيل في قوى التغيير وبناء المستقبل وفى مؤسسات الفترة الانتقالية
 تدعم الدولة المجتمع المدنى السودانى والحركات الشبابية الاجتماعية الجديدة بتهيئة الاوضاع لها لتطوير عملها وإزالة المعوقات القانونية والادارية التى تعيق وتقيد نشاطها فى تقديم الخدمات وتطوير السياسات ورفع الوعى بحقوق الانسان بما يؤهلها لتوظيف قدراتها سواء فى المشاركة فى السلطات الانتقالية او عبر مراقبتها وتقييمها لمسيرة الفترة الانتقالية
 إلغاء قانون نقابات المنشأة وإستبداله بقانون نقابى ديمقراطى
12. المفصولون سياسياَ:
إعادة المفصولين تعسفيا و/او تعويضهم بما يجبر ما تعرضوا له من ضرر، وإعادة النظر فى تعيينات الخدمة المدنية التى تمت على أساس حزبي.
13. العلاقات الخارجية:
أ‌- إنتهاج سياسة خارجية متوازنة ومستقلة تخدم المصالح العليا الاقتصادية والسياسية، وتحقق الأمن القومي للبلاد.
ب‌- انهاء المواجهة القائمة بين السودان والمجتمع الدولي وأثارها من سلسلة العقوبات المفروضة على السودان.
ت‌- العمل على إعفاء ديون السودان
ث‌- توسيع فرص التعاون والاستثمارات الخارجية
ج‌- الالتزام بأحكام ومبادئ القانون الدولى وحسن الجوار وعدم التدخل فى الشؤون الداخلية للاخرين
ح‌- دعم وتعزيز ادوار المؤسسات الرسمية، مثل الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية، في تحقيق الامن والسلم الدولي والإقليمي، وتعزيز فرص التعاون الثنائية ومتعددة الاطراف.
خ‌- الحفاظ على السيادة الوطنية
14. العلاقة مع دولة جنوب السودان :
إبرام اتفاقية بين السودان ودولة جنوب السودان علي اساس المصالح المشتركة والعلاقات الإجتماعية و التاريخية كمدخل لحل المشاكل العالقة بما يضمن علاقة تكامل اقتصادي واجتماعي خاصة في مجال المياه والمراعي والبترول والتجارة والإلتزام بحدود مرنة ومعالجة قضايا الجنسية المزدوجة و كفالة الحريات الاربع وإقامة آليات مشتركة بين البلدين علي كل المستويات للتعاون والتنسيـق، الامر الذي يفتح الباب مستقبلاً لاستعادة الوحدة علي اسس جديدة.
15. المؤتمر الدستور القومى :
ينعقد خلال الفترة الإنتقالية مؤتمر دستورى قومى لمناقشة القضايا الاتية :-
1. نظام الحكم .
2. علاقة الدين بالدولة .
3. مسالة القوميات وإشكال الهوية .
4. المشاركة فى السلطة وتوزيع الثروة .
5. الإقتصاد .
6. قضايا الارض .
7. وثيقة الحقوق الاساسية .
8. التنمية غير المتوازنة .
9. القوات النظامية والاجهزة الامنية .
10. اسس ومرتكزات الوحدة فى التنوع .
11. إقرار مبدأ الوحدة الطوعية لجميع اقاليم السودان .
12. مشكلة النوع الإجتماعى وحقوق النساء.
13. الإعلام .
14. التعليم .
15. الصحة .
16. السياسة الخارجية .
17. بنية الحكم وإدارة الدولة .
16. الانتخابات :
تقوم السلطة الإنتفالية بالإعداد لإنتخابات حرة ونزيهة مع نهاية الفترة الانتقالية تسبقها التحضيرات الآتية :
 إجراء إحصاء سكانى قومي ومهني وشفاف بمعايير ورقابة دولية . يبنى عليه التخطيط التنموى والحقوق وتنظيم إنتخابات نزيهة وحرة،
 صياغة مشروع قانون انتخابات ديمقراطي متفق عليه بمشاركة كل القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني. ينظم إنتخابات حرة نزيهة لكل مستويات الحكم .
 تكوين لجنة مستقلة ومحايدة للإشراف على ا الانتخابات.
 إجراء إنتخابات حرة ونزيهة على كافة المستويات تحت رقابة وطنية و إقليمية ودولية .
ثالثاً: الوسائل:
تعمل القوى الموقعة على هذه الوثيقة على إسقاط النظام بوسائل مختلفة وعلى رأسها العمل السلمى المدنى الديمقراطى والكفاح الثورى المسلح وقد اجمعت على هذه الوثيقة كرؤية سياسية هادية ومرشدة لمنع الانزلاق نحو الفوضى والانهيار بالتراضى والتوافق بينها مع إحتفاظ كل قوة بوسائلها .
وتدعم الجبهة الثورية السودانية استمرار وتصاعد العمل السلمى الجماهيرى وتحوله لانتفاضة شعبية سلمية كأداة رئيسية لإسقاط النظام وتدعو جماهيرها للمشاركة فى الانتفاضة السلمية ضد النظام ، وتؤكد الجبهة الثورية السودانية انها ستعلن وقف إطلاق نار فورى وشامل بمجرد إسقاط النظام .
رابعاً: آلية التنسيق :
قررت القوى الموقعة على هذه الوثيقة تكوين مجلس تنسيق إنتقالى سودانى لقيادة وتنسيق المجهودات المشتركة بين كافة اطراف هذه الوثيقة والعمل على تقديمها للشعب السودان والمجتمع الاقليمى والدولى وإحلال البديل والنظام الانتقالى فور إسقاط نظام المؤتمر الوطنى .
ختاماً
إن القوى الوطنية والثورية الموقعة على هذه الميثاق تدعو بنات وأبناء شعبنا داخل وخارج السودان للعمل فى وحدة لا انفصام لعراها بين السودانيين جميعاً من اجل السلام العادل والديمقراطية والتحرر وبناء سودان يسوده السلام والأمن والاستقرار و يسع الجميع .
التوقيعات
الجبهة الثورية السودانية
مالك عقار اير رئيس الجبهة الثورية السودانية
رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان
عبدالواحد محمد احمد النور رئيس حركة تحرير السودان
منى أركو مناوي رئيس حركة تحرير السودان
د. جبريل ابراهيم محمد رئيس حركة العدل والمساواة
نصر الدين الهادي المهدي حزب الامة القومي
التوم الشيخ هجو الحزب الاتحادي الديمقراطي
قوى الإجماع الوطني
صديق يوسف ابراهيم النور رئيس وفد قوى الاجماع الوطني
صلاح مناع حزب الامة القومي
طارق محجوب المؤتمر الشعبي
د. ابوالحسن فرح الحركة الاتحادية
هالة محمد عبدالحليم رئيسة حركة القوى الجديدة (حق)
السيد / مبارك الفاضل المهدي
الحركات الشبابية
حركة قرفنا
التغيير الآن
المجموعات النسائية
نجلاء سيد احمد الشيخ - مبادرة لا لقهر النساء
المجتمع المدني
عبدالمنعم الجاك - المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً
من الشخصيات الوطنية
شمس الامين ضو البيت
أحزاب و كيانات قوي الاجماع الوطني
فاروق ابوعيسي رئيس الهيئة العامة لقوى الاجماع الوطني
الحزب الشيوعي السوداني
الوطني الاتحادي
حزب المؤتمر السوداني
التحالف الوطني السوداني
الحزب القومي السوداني
حزب البعث القومي
حزب البعث السوداني
حزب البعث العربي الاشتراكي الاصل
حزب البعث العربي الاشتراكي
الحزب الوحدوي الناصري
الجبهة السودانية للتغيير
تحالف النساء السياسيات
التضامن النقابي
اللجنة التحضيرية للمفصولين
اللجنة التنفيذية للمفصولين
حركة تغيير السودان

من قبل beIN SPORTS ٣٠ تشرين الثاني نوفمبر ٢٠٢٢

تونس تحقق فوزاً تاريخياً على فرنسا وتخرج من دور المجموعات من قبل beIN SPORTS ٣٠ تشرين الثاني نوفمبر ٢٠٢٢ ٠٧:١٤ 4:16 دقيقة حقق منتخب تونس فوز...