الفاشر 27/7/2013 (سونا) - اعتبر الاستاذ عثمان محمد يوسف كبر والي شمال دارفور توقيع وثيقة الصلح بين الأطراف المتصارعة في منطقة جبل عامر بمحلية السريف بأنه يشكل حقبة جديدة لولايته ومصالحة مفتاحية لمعالجة ملف الصراعات القبلية في دارفور.
وجدد الوالي أهمية الصلح بين الرزيقات والبني حسين بالنسبة للاستقرار في شمال دارفور وخروج الولاية من الفتنة الي رحاب الحكمة والتسامح بعد الدمار الذي احدثته في النسيج الاجتماعي مشدداً لدى مخاطبته الاحتفال بهذه المناسبة اليوم بتوقيع الصلح بين الأطراف المتصارعة في جبل عامر بقاعة مجذوب الخليفة بالفاشر على ضرورة حماية الصلح ورعايته وعدم السماح بخرقه.
وحمل كبر الطرفان الموقعان على الاتفاق مسئولية الإنتباه واليقظة والعمل على تجاوز المرارات وطي صفحة الخلاف وتفويت الفرصة على أعداء الصلح ودعا هذه الأطراف للعمل على تنمية الثقة فيما بينها ومحاصرة الاشاعات والتنسيق التام مع الجهات المنوط بها بسط هيبة الدولة وتنفيذ حكم القانون.
ونادي كبر بضرورة الاسراع بانشاء ونشر قوات قومية في المنطقة حتى لا يتعرض اتفاق الصلح الى انتكاسة مشددا على ضرورة تنفيذ بنود الصلح من قبل الأطراف الموقعة وحكومة الولاية والحكومة الاتحادية.
وجدد الوالي أهمية الصلح بين الرزيقات والبني حسين بالنسبة للاستقرار في شمال دارفور وخروج الولاية من الفتنة الي رحاب الحكمة والتسامح بعد الدمار الذي احدثته في النسيج الاجتماعي مشدداً لدى مخاطبته الاحتفال بهذه المناسبة اليوم بتوقيع الصلح بين الأطراف المتصارعة في جبل عامر بقاعة مجذوب الخليفة بالفاشر على ضرورة حماية الصلح ورعايته وعدم السماح بخرقه.
وحمل كبر الطرفان الموقعان على الاتفاق مسئولية الإنتباه واليقظة والعمل على تجاوز المرارات وطي صفحة الخلاف وتفويت الفرصة على أعداء الصلح ودعا هذه الأطراف للعمل على تنمية الثقة فيما بينها ومحاصرة الاشاعات والتنسيق التام مع الجهات المنوط بها بسط هيبة الدولة وتنفيذ حكم القانون.
ونادي كبر بضرورة الاسراع بانشاء ونشر قوات قومية في المنطقة حتى لا يتعرض اتفاق الصلح الى انتكاسة مشددا على ضرورة تنفيذ بنود الصلح من قبل الأطراف الموقعة وحكومة الولاية والحكومة الاتحادية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق