بسم الله الرحمن الرحيم
المؤتمر الشعبي - السودان
بيان حول الاحداث الداميه في مصر
...
قال تعالي : ( وَمَن يَقتُل مُؤمناً مُّتَعَمّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَلداً فيها وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً ) صدق الله العظيم
لقد اندلعت ثورة 25 يناير انتصاراً لقيمة الحرية والديمقراطية . وانجزت مطلوبات الحكم الراشد بأنتخابات حرة وعادلة ونزيهة اجمع العالم بأسره علي نزاهتها لاول مرة . وتم إجازة دستور يكفل الحريات ويؤسس لمستقبل حكم الشعب . ولكن تأمرت قوي متحدة مع العسكر في وأد الديمقراطية التي انجبت بديل اسلامي يؤمن بالحريات والعدالة .
وتحولت مصر بعد أنقلاب 3/ 7/ 2013م إلي ديكتاتورية جديدة تحالفت فيها القوي التي تدعي اللبرالية مع العسكر وانقلبوا علي الشرعية . ومارسوا سياسة القهر والكبت بأغلاق الصحف والقنوات الفضائية واعتقال القيادات المعارضة لهم وتلفيق التهم وتزويرها وأتو برئيس المحكمة الدستورية رئيساً في سابقة تعد الاسوء في تاريخ البشرية .
وخرجت التظاهرات والأعتصامات المنددة بهذه الافعال المخالفة للاعراف الدستورية والسياسية واستمرت سلمية لاكثر من سبع أسابيع في كل أرجاء مصر تندد بهذا الأنقلاب . وانقلب العسكر علي سلمية التظاهر والاعتصامات – وارتكبوا مجزرة الحرس الجمهوري والمنصة في القاهرة واستهداف المتظاهرين في الاسكندرية والمنصورة ومناطق أخري – رغم شهادة الكل بسلمية التظاهر .
إلي أن تفاجأ العالم بأسره بمجزرة اليوم 14 / 8 / 2013م التي راح ضحيتها أكثر من ثلاثمائة شهيد حسب المصادر الأعلامية وشهود العيان في النهضة ورابعة العدوية مما يؤكد استمرار النظام المستبد في مصر في سياسة اراقة الدم المصري بجانب تلفيق التهم والتضييق ومصادرة الرأي الآخر . مما يؤكد أن الديكتاتورية والطغيان وفلول النظام السابقين قد عادوا وبشكل يبشر بالعودة إلي الاستبداد وقمع الآخر وأن هنالك حيثيات مزيفة يجري ترتيبها لمنع الأخوان من ممارسة العمل السياسي . مما يؤكد العودة لعسكرة الحياة برمتها التي انتهت قبيل المجزرة بتعيين محافظيين من كبار رجالات الجيش والأمن السابقين .
نؤكد نحن في المؤتمر الشعبي وقد كنا الأسبق في اعلان موقفنا تجاه ما يحدث في مصر من حيث التكييف بأعتباره انقلاب علي الشرعية لا يأتي بخير وهاهو الآن ومن قبل فقد تورط في دماء الشعب المصري الأعزل وبذلك يؤكد عدم مشروعية بقاؤه نؤكد ادانتنا وشجبنا ومطالبتنا بعودة المؤسسات الشرعية بأكملها . ومحاكمة الجناة والانقلابيون عن جرائمهم التي ارتكبوها .
المؤتمر الشعبي -السودان
14 أغسطس 2013مSee More
المؤتمر الشعبي - السودان
بيان حول الاحداث الداميه في مصر
...
قال تعالي : ( وَمَن يَقتُل مُؤمناً مُّتَعَمّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَلداً فيها وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً ) صدق الله العظيم
لقد اندلعت ثورة 25 يناير انتصاراً لقيمة الحرية والديمقراطية . وانجزت مطلوبات الحكم الراشد بأنتخابات حرة وعادلة ونزيهة اجمع العالم بأسره علي نزاهتها لاول مرة . وتم إجازة دستور يكفل الحريات ويؤسس لمستقبل حكم الشعب . ولكن تأمرت قوي متحدة مع العسكر في وأد الديمقراطية التي انجبت بديل اسلامي يؤمن بالحريات والعدالة .
وتحولت مصر بعد أنقلاب 3/ 7/ 2013م إلي ديكتاتورية جديدة تحالفت فيها القوي التي تدعي اللبرالية مع العسكر وانقلبوا علي الشرعية . ومارسوا سياسة القهر والكبت بأغلاق الصحف والقنوات الفضائية واعتقال القيادات المعارضة لهم وتلفيق التهم وتزويرها وأتو برئيس المحكمة الدستورية رئيساً في سابقة تعد الاسوء في تاريخ البشرية .
وخرجت التظاهرات والأعتصامات المنددة بهذه الافعال المخالفة للاعراف الدستورية والسياسية واستمرت سلمية لاكثر من سبع أسابيع في كل أرجاء مصر تندد بهذا الأنقلاب . وانقلب العسكر علي سلمية التظاهر والاعتصامات – وارتكبوا مجزرة الحرس الجمهوري والمنصة في القاهرة واستهداف المتظاهرين في الاسكندرية والمنصورة ومناطق أخري – رغم شهادة الكل بسلمية التظاهر .
إلي أن تفاجأ العالم بأسره بمجزرة اليوم 14 / 8 / 2013م التي راح ضحيتها أكثر من ثلاثمائة شهيد حسب المصادر الأعلامية وشهود العيان في النهضة ورابعة العدوية مما يؤكد استمرار النظام المستبد في مصر في سياسة اراقة الدم المصري بجانب تلفيق التهم والتضييق ومصادرة الرأي الآخر . مما يؤكد أن الديكتاتورية والطغيان وفلول النظام السابقين قد عادوا وبشكل يبشر بالعودة إلي الاستبداد وقمع الآخر وأن هنالك حيثيات مزيفة يجري ترتيبها لمنع الأخوان من ممارسة العمل السياسي . مما يؤكد العودة لعسكرة الحياة برمتها التي انتهت قبيل المجزرة بتعيين محافظيين من كبار رجالات الجيش والأمن السابقين .
نؤكد نحن في المؤتمر الشعبي وقد كنا الأسبق في اعلان موقفنا تجاه ما يحدث في مصر من حيث التكييف بأعتباره انقلاب علي الشرعية لا يأتي بخير وهاهو الآن ومن قبل فقد تورط في دماء الشعب المصري الأعزل وبذلك يؤكد عدم مشروعية بقاؤه نؤكد ادانتنا وشجبنا ومطالبتنا بعودة المؤسسات الشرعية بأكملها . ومحاكمة الجناة والانقلابيون عن جرائمهم التي ارتكبوها .
المؤتمر الشعبي -السودان
14 أغسطس 2013مSee More
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق