مجلس الوزراء يؤكد استمرار تقديم العون للمتضررين جراء السيول والامطار
اكد مجلس الوزراء في اجتماعه الدوري اليوم برئاسة المشير عمر البشير رئيس الجمهورية استمرار تقديم العون للمتضررين جراء السيول والامطار بالبلاد حتي يتم تجاوز الازمة داعيا الي تعظيم الفوائد من وفرة المياه وتوجيهها لزيادة الغطاء النباتي والمراعي .
ووجه المجلس بإنفاذ السياسات المقررة بشأن منع اقامة المنشآت والمساكن في المناطق المنخفضة والاودية موجها الولايات بسن القوانين واللوائح التي تنظم إنشاء المباني وتنفيذها بالحسم الضروري .
واوضح د. عمر محمد صالح الناطق الرسمي باسم مجلس الوزراء في تصريحات صحفية ان المجلس استمع الي تقرير حول موقف السيول والامطار والفيضانات بالبلاد قدمه المهندس ابراهيم محمود حامد وزير الداخلية ورئيس المجلس القومي للدفاع المدني .وان التقرير اشار الي ان التوقعات كانت تشير الي ان الامطار ستكون في حدود معدلات اعلي من ذلك بمعظم ولايات السودان ووفقا لذلك تم تحديد المطلوبات الايوائية والصحية والتي تم توفيرها بشكل جيد لكافة ولايات البلاد الا ان الامطار والسيول التي حدثت ...خلال الاسبوع الاول من اغسطس الجاري فاقت التوقعات مما احدث اضرارا كبيرة بعدد من الولايات خاصة ولاية الخرطوم التي بلغ عدد المتضررين فيها نحو 25 الف مواطن ثم ولاية الجزيرة والتي بلغ المتضررون فيها 17 الف مواطن فضلا عن أعداد اخري في ولايات القضارف والنيل الازرق ونهر النيل.
وقال د. عمر ان التقرير اشار ايضا الي ان اسباب الاضرار التي حدثت تمثلت في هطول الامطار بصورة فاقت المعدلات المتوقعة والسكن في مجاري السيول والخيران بجانب عدم تناسب المباني مع الظروف المناخية ورفض المتضررين الانتقال الي مواقع اخري . مبينا ان جهود الدفاع المدني والولايات تمكنت من توفير اكثر من 7 الاف خيمة و71 الف مشمع الي جانب عدد من الطلمبات والقوارب فضلا عن استلام كل الولايات لمطلوباتها الصحية.
واضاف ان وزير الموارد المائية والكهرباء اكد خلال الاجتماع اتخاذ كافة الاجراءات للتحكم في مناسيب النيل خاصة في الخرطوم ونهر النيل من خلال التحكم في خزان جبل اولياء وضبط التصريف في سد مروي وذلك لحماية الولاية الشمالية من الفيضان.
وقال الناطق الرسمي باسم مجلس الوزراء ان وزير الصحة الاتحادى اكد في تقريره امام اجتماع المجلس توفر المطلوبات الدوائية حيث تم مد كل الولايات بمطلوباتها الصحية بجانب مدها بالعديد من الطلمبات لرش الباعوض والذباب . فيما اكد وزير البيئة والتنمية العمرانية احتواء كل الاثار البيئية الناجمة عن الامطار والسيول والفيضانات بفضل الجهود التي بذلتها الحكومة الاتحادية والولايات وقال انه لايوجد ما يشير في الافق الي حدوث ازمة بيئية.
وكشفت تقارير من ولاة الخرطوم ونهر النيل والنيل الابيض والجزيرة والنيل الازرق وسنار عن الجهود المبذولة لاحتواء الاوضاع الصحية وتقديم العون الغذائي للمتضررين من السيول والامطار ومساعيها لتأهيل المرافق العامة التي تاثرت بهذه الامطار .
وحيا مجلس الوزراء جهود الولايات وخاصة ولاية الخرطوم في درء آثار السيول والامطار مشيدا بالمواطنين الذين تكافلوا خلال الازمة واشاد بالدول الشقيقة والصديقة التي قامت بتقديم المساعدات للمتضررين
اكد مجلس الوزراء في اجتماعه الدوري اليوم برئاسة المشير عمر البشير رئيس الجمهورية استمرار تقديم العون للمتضررين جراء السيول والامطار بالبلاد حتي يتم تجاوز الازمة داعيا الي تعظيم الفوائد من وفرة المياه وتوجيهها لزيادة الغطاء النباتي والمراعي .
ووجه المجلس بإنفاذ السياسات المقررة بشأن منع اقامة المنشآت والمساكن في المناطق المنخفضة والاودية موجها الولايات بسن القوانين واللوائح التي تنظم إنشاء المباني وتنفيذها بالحسم الضروري .
واوضح د. عمر محمد صالح الناطق الرسمي باسم مجلس الوزراء في تصريحات صحفية ان المجلس استمع الي تقرير حول موقف السيول والامطار والفيضانات بالبلاد قدمه المهندس ابراهيم محمود حامد وزير الداخلية ورئيس المجلس القومي للدفاع المدني .وان التقرير اشار الي ان التوقعات كانت تشير الي ان الامطار ستكون في حدود معدلات اعلي من ذلك بمعظم ولايات السودان ووفقا لذلك تم تحديد المطلوبات الايوائية والصحية والتي تم توفيرها بشكل جيد لكافة ولايات البلاد الا ان الامطار والسيول التي حدثت ...خلال الاسبوع الاول من اغسطس الجاري فاقت التوقعات مما احدث اضرارا كبيرة بعدد من الولايات خاصة ولاية الخرطوم التي بلغ عدد المتضررين فيها نحو 25 الف مواطن ثم ولاية الجزيرة والتي بلغ المتضررون فيها 17 الف مواطن فضلا عن أعداد اخري في ولايات القضارف والنيل الازرق ونهر النيل.
وقال د. عمر ان التقرير اشار ايضا الي ان اسباب الاضرار التي حدثت تمثلت في هطول الامطار بصورة فاقت المعدلات المتوقعة والسكن في مجاري السيول والخيران بجانب عدم تناسب المباني مع الظروف المناخية ورفض المتضررين الانتقال الي مواقع اخري . مبينا ان جهود الدفاع المدني والولايات تمكنت من توفير اكثر من 7 الاف خيمة و71 الف مشمع الي جانب عدد من الطلمبات والقوارب فضلا عن استلام كل الولايات لمطلوباتها الصحية.
واضاف ان وزير الموارد المائية والكهرباء اكد خلال الاجتماع اتخاذ كافة الاجراءات للتحكم في مناسيب النيل خاصة في الخرطوم ونهر النيل من خلال التحكم في خزان جبل اولياء وضبط التصريف في سد مروي وذلك لحماية الولاية الشمالية من الفيضان.
وقال الناطق الرسمي باسم مجلس الوزراء ان وزير الصحة الاتحادى اكد في تقريره امام اجتماع المجلس توفر المطلوبات الدوائية حيث تم مد كل الولايات بمطلوباتها الصحية بجانب مدها بالعديد من الطلمبات لرش الباعوض والذباب . فيما اكد وزير البيئة والتنمية العمرانية احتواء كل الاثار البيئية الناجمة عن الامطار والسيول والفيضانات بفضل الجهود التي بذلتها الحكومة الاتحادية والولايات وقال انه لايوجد ما يشير في الافق الي حدوث ازمة بيئية.
وكشفت تقارير من ولاة الخرطوم ونهر النيل والنيل الابيض والجزيرة والنيل الازرق وسنار عن الجهود المبذولة لاحتواء الاوضاع الصحية وتقديم العون الغذائي للمتضررين من السيول والامطار ومساعيها لتأهيل المرافق العامة التي تاثرت بهذه الامطار .
وحيا مجلس الوزراء جهود الولايات وخاصة ولاية الخرطوم في درء آثار السيول والامطار مشيدا بالمواطنين الذين تكافلوا خلال الازمة واشاد بالدول الشقيقة والصديقة التي قامت بتقديم المساعدات للمتضررين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق