داخل الحراسة .
وذكرت الشرطة في بيانها انه أثناء التشييع قام بعض المشيعين برشق قسم الشرطة بالحجارة وامتد الأمر بعد الدفن بمحاولة الاعتداء على القسم فتصدت لهم الشرطة وسيطرت على الموقف دون أي إصابات حيث تم القبض على بعض المتهمين وفتحت في مواجهتهم بلاغات جنائية وعادت الأحوال للهدوء .
من جانب آخر افاد مصادر غير رسمية محلية ان إنفجرت الأوضاع في ضاحية الجريف شرقي الخرطوم عصر الاثنين وصفت بإنها الاعنف على مر تاريخ المنطقة إستمرت حتى ساعات متأخرة من الليل.
- مظاهرات أم دوم في ابريل الماضي
وكانت شرطة قسم الجريف شرق نظمت حملة كبرى مساء امس الاول استهدفت اماكن الخمور البلدية بشاطئ النيل الازرق اسفرت عن ضبط عددا من المتهمين ، بينهم شاب يدعى (م م ع)- (25) سنة يقيم بالحى ، وقالت مصادر ان الشرطة ابلغت ذويه بإنتحاره غير ان التقرير الطبي اكد وفاته بالضرب ، مما فجر موجه عارمة من الغضب بالمنطقة.
وطالب المتظاهرين بسقوط الحكومة ورددوا هتافات مناوئة للشرطة ، داعين إلى القصاص من القتلة بحسب هتافاتهم ، وتوقع عدد من ابناء المنطقة تحدثوا لـ"سودان تربيون" استمرار الاحتجاجات اليوم الثلاثاء مالم تتدخل الجهات الرسمية وتقدم المتورطين في الجريمة إلى المحاكمة العادلة وكشف ملابسات مقتل الشاب .
وقال " ع ،ع " أن عدد من مسؤولي شرطة ولاية الخرطوم هرعوا إلى قسم الجريف كما انهم تحدثوا إلى بعض اعيان المنطقة ، وطالبوهم بتهدئة الموقف واعدين بإتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة حال ثبوت الحادثة .
وبحسب ذات الشاب الذى تحدث بالهاتف مع "سودان تربيون" ان الاهالي طالبوا المسؤولين بالافراج عن ابنائهم الذين اعتقلتهم الشرطة في الاحتجاجات فوراً ومن ثم بدء الحوار حول مقتل الشاب لافتاً إلى انه حتى الساعة الثانية من فجر اليوم الثلاثاء لم يفرج عن المحتجزين والذين قدر عددهم بالعشرات ووصف الوضع في المنطقة بالمحتقن.
وكان شهر أبريل الماضي شهد مواجهات عنيفة بين الشرطة والمواطنين في منطقة ام دوم القريبة من الجريف ادت إلى مقتل طالب ووعدت حكومة الخرطوم بالتحقيق في مقتله وتقديم الجناة للمحاكمة واندلعت مظاهرات ام دوم على خلفية بيع أراضي تخص المواطنين لمستثمر سعودي .ال للهدوء .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق