ونعت الرئاسة السودانية غازي سليمان، وقالت عنه إنه "محامي وحقوقي وطني غيور"، وعددت الرئاسة دوره الوطني في المنافحة عن الوطن وإسهاماته في تطور القانون والدستور بالبلاد، وأشادت بروح التعاون ونشاطه في المحافل الدولية والإقليمية.
يشار إلى أن وارى جثمان الفقيد الثرى في الرَّابعة عصر الجمعة بمقابر البكري بأمدرمان.
وانتمى غازي سليمان لليسار وعارض حكومة الإنقاذ بشراسة في سنيها الأولى ثم هادنها قبل أن ينضم للحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة الراحل جون قرنق، حيث اختارته ضمن ممثليها في البرلمان عقب توقيع اتفاقية السلام 2005
وعرف عن غازي طرح آرائه بجرأة لا تخلو من السخرية والدراما مثل تصريحه قائلاً "التفاوض مع صعاليك الجبهة الثورية يعني نهاية الدولة السودانية"، كما نسب إليه: "السودان محاط برعاية بندقية البشير" و"الإنقاذ حالياً رقيقة مثل حنان بلوبلو"، وأيضاً "المؤتمر الوطني حزب علماني وهذه أدلتي...".
وللمحامي غازي سليمان مكتب محاماة مشهور وسط الخرطوم ترافع في العديد من قضايا الرأي العام والقضايا والشهيرة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق