![]() |
| مسعود بادرين - الارشيف |
وفي موضوع اخر جدد حزب الأمة القومي تمسكه بأقوال رئيسه في مليشيا الدعم السريع ، بارتكابه فظائع وجرائم فى دارفور وكردفان . وطالب الحزب فى بيان أصدره مكتبه السياسي بإجراء تحقيق حول تلك التجاوزات وإنصاف المظلومين . كما طالب بضرورة أن يكون حفظ الأمن حصرياً على أيدي القوات النظامية ، واكد البيان على ضرورة إشراك الحركات المسلحة في الحوار وربطه بعملية السلامر، وكفالة الحريات وإطلاق كافة المعتقلين السياسيين . وهدد الحزب بصرف النظر كلية عن الحوار والتركيز على خيار الانتفاضة في حال رفض المؤتمر الوطني إجراء مراجعات أساسية في عملية الحوار.
الجدير بالذكر إتهم بادرين في في فبراير الماضي الحكومة بعدم تنفيذ معظم توصيات تقريره السابق ، ووجه انتقادات لاذعة لأوضاع حقوق الانسان في السودان . واكد بدرين فى مؤتمر صحفى عقب زيارة للسودان امتدت نحو 10 ايام ، اكد بانه لم يتمكن من زيارة المناطق التي تزعم بعض الجهات تعرضها للقصف الجوي ، الى جانب عدم تسلمه نتائج التحقيق حول احداث تظاهرات سبتمبر الماضى من الحكومة التى قتل فيها ما لايقل عن 102 متظاهر . وطالب بدرين باجراء تعديلات فورية على قانون الأمن الوطني لعام 2001 لتعارضه مع مبدأ حرية التعبير وتقيده العمل الصحافي في البلاد . واعتبر بدرين قانون الأمن وحرية الاديان وتقييد انشطة منظمات المجتمع المدني من ابرز التحديات التي تواجه حقوق الانسان في السودان . وكان بدرين قد زار ولايات ( جنوب كردفان ، وشمال ، ووسط وشرق دارفور ) ، واجرى محادثات مع المسؤولين في الحكومة عن اوضاع حقوق الانسان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق