بقلم :محمداحمدابراهيم
في 22 ينيوبعد الافطار مباشره قاما مسلحان
بالهجوم علي صيدليه تفتح مقابل مستشفي
الابرار وبها بنتين يعملان فيها وتم تهديدهن
وفي نفس الوقت اتي صاحب الركشه المسئول
من توصيل البنات اليومي الي منازلهن بعد الدوام
في الصيدليه
وبرجوله الرجل السوداني المعروفه قام بكل شجاعه
بالتصدي لهولاء الصوص وهو اعزل تمام
موقف جرد معني التضحيه والرجوله باسمي
معانيها
موقف عجزت عنه حتي حكومتنا الموقره التي
رمت بنا
عمق العنفوان والسلب والنهب والقتل وربعت اياديهادون استحياء حتي
واصيب اثناء المقاومه صاحب الركشه
بعياري ناري نسال الله له السلامه.
الي متي اما اكتفت دارفور من الدماء؟
اما اكتفت من التضحيات بابنائها لمرتزقه الدعم السريع ؟
الا يسالهم الله عن الذين قتلو في دارفور؟
الي متي ؟اهذا عدلكم الذي استوحيتموه من القران والسنه ؟
اهذه حكومتكم الاسلاميه؟
كلمه اخيره : ومهما طالت الايام اكيدقلم الظلم مكسور.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق