الخرطوم 2-10- 2017م (سونا) - جدد بروفيسور إبراهيم أحمد عمر رئيس الهيئة التشريعية القومية التأكيد بأن الهيئة التشريعية بمجلسيها (الوطني - الولايات) ستكون ساعداً وسنداً للسيد رئيس الجمهورية وللجهاز التنفيذي وستكون عيناً ساهرة تحرس الوطن ومقدراته وتصون وحدته وعزته وكرامته ووحدة شعبه وقال خلال كلمته في فاتحة أعمال الدورة السادسة للهيئة التشريعية القومية اليوم والتي خاطبها السيد رئيس الجمهورية ، إن الهيئة ستصدق السيد رئيس الجمهورية النصح في كل دورة يقدم فيها خطابه أمامها، نصحاً يراعي حق الله وحق الوطن وحق المواطن وحق ولي الأمر .
لافتاً في هذا الصدد إلى أن الشعب السوداني يرجو من الجهازين التشريعي والتنفيذي الكثير ويتطلعون إلى غد زاهر مليء بالأمل والخير العميم.
وتطرق في كلمته إلى أن الهيئة التشريعية أنجزت العديد من التشريعات التي تصب في إطار تنفيذ برنامج إصلاح الدولة مبينا أن المجلسين (الوطني - الولايات) واللجان في المجلسين قاموا بعمل رقابي واسع من منطلق مسؤولياتهم الدستورية وأداءً لامانة التكليف ومسؤولية النيابة.
وأكد أبراهيم عمر التزام الهيئة التشريعية بممارسة دبلوماسية فاعلة تسهم في تحقيق المؤسسية في الأداء وتعميق قيم الشورى والديمقراطية، مشيراً إلى أن للهيئة التشريعية دوماً سهم ونصيب في التصدي للقضايا الكبرى التي عاشها الوطن والتي تمثلت في دعم الحوار الوطني ومخرجاته، التصدي للحصار الأحادي الأمريكي وتأييد قرارات جمع السلاح و كسب المؤسسات النيابية الاقليمية والقارية والدولية لموقف السودان .
كما رحب بروفيسور إبراهيم أحمد عمر بالسيد رئيس الجمهورية بمخاطبته وتشريفه دوما افتتاح دورات انعقاد الهيئة التشريعية القومية ، كما حيا ورحب بكل من معالي رئيس القضاء ورئيس المحكمة الدستورية والرؤساء السابقين للمجالس البرلمانية السودانية والوزراء والسفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية وقادة وممثلي الأحزاب السياسية والإعلاميين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق