اعداد:محمداحمدابراهيم
هذاقانونهم .. 2
محكمة جنايات بحري وسط .. برئاسة القاضي (معاوية عبدالقادر) .. أصدرت حكمها امس الخميس .. فى قضية حيازة المخدرات ضد نجل وزيرة الدولة بالعدل (تهاني تور الدبة) وصديقه .. بعد ضبطهما وبحوزتهما كمية من الحبوب المخدرة معدة بأكياس للبيع .. الحكم قضى بحبس تاجري المخدرات سنة (مع وقف التنفيذ) .. مع الغرامة 5 الف جنية لكليهما .. واستكتابهما تعهدا بحسن السير والسلوك لمدة عامين .. وامرت المحكمة بإبادة الحبوب المخدرة المعروضات ..
القاضي (معاويه عبدالقادر) علل الحكم صدر (مع وقف التنفيذ) حتى لا تتأثر دراستهما الجامعية !!
نجل الوزيرة ضبط هو وصديقة بمدخل كبري المك نمر جهة بحري .. داخل سيارة كامري .. هي إحدى السيارات التي تخصصها الدولة لوالدته الوزيرة .. وبالتفتيش ضبطت بحوزتهما حبوب مخدره بكمية إتجار وليس تعاطي .. وتم فتح بلاغ إتجار .. إلا أن النيابة عدلت الاتهام لتعاطي فقط.
--------------------
ده قانونهم ..
قانونهم البحمي حاويات المخدرات البجيوها الكبار .. وببيعوها اولادهم .. ويوزعوها بعربات الدولة .. والعربية والبنزين علي حساب الشعب.
ده قانونهم ..
البسجن شاب من العامة .. 3 سنين في سجارة "بنقو" ..
وسنة مع وقف التنفيذ لتاجر ببيع الحبوب المخدرة بالاكياس !!
ده قانونهم ..
الشهيد (علي أبكر) .. ما خلوه يتم سنته الدراسية ..
واريتهم كان حبسوه .. قتلوه ..
شهداء سبتمبر .. فيهم شباب ما تمو الثانوي ..
لكن ابن وزيرة (العدل) تاجر المخدرت ..
ما يتحبس عشان دراسته الجامعية ما تتأثر !!
ده قانونهم ..
قانون (الغابة) .. الحيجي يوم يتطبق عليهم ..
وبلا رحمة...ولكل ظالم نهاااية
[١٢:٠٢ م، ٢٠١٩/١/٢٤] +249 99 517 3434: د. حسن مكي .. الاسلامي المعروف والخبير في شئون القرن الافريقي والحركات الاسلامية .. يقول:
* في كل بيت يوجد إخفاق واضح للإسلاميين ، عنوسة وعطالة وبؤس ومرضى بلا علاج وفقر مدقع ، بل المشهد أكثر سوءا بسبب الميزانية الكاذبة وكله كذب في كذب ، لا مجلس وطني ولا وزارة تستطيع إعادة الوزنة ، الكل الآن في حيرة ، والدولة مغلقة من كل الجوانب ، والجميع في زمن الخلاص الفردي .. مرتب المعلم 75 دولارا ، ثمن كتاب عادي فكيف يستطيع يضحي بخروف سعره أكثر من 100 دولار ، هذا لا يستطيع أن يضحي بدجاجة ، وأساتذة الجامعات مثل بعض ضباط الجيش يستحقون الزكاة .. والموضوع أكبر من وزارة المالية ، بل أكبر من الحكومة الحالية ..
* تجربة الإسلاميين لم يتبق منها الا سوى الأمان في المركز ، أكرر في المركز فقط ، لأن الأطراف تحترق والريف طارد والناس تتكدس في أحزمة فقر حول العاصمة والمجتمع كله مستهلك ولا أحد ينتج وذلك بسبب سياسات الدولة ..
* الإسلاميون الآن كلهم محبطون جدا ولا يوجد عقل سياسي عنده رؤية متكاملة أو فكرة للحلول ، وهم محبطون وغير مستعديين للإهتمام بالشأن العام ، وقد صاروا الآن كويمات كويمات وفقط يتلاقون في في العزاء والمآتم وبدلا عن المتوفي يعزون بعضهم البعض ويعززن أنفسهم ..
* قضية إغتيال حسني مبارك هي أكبر من علي عثمان وهي كمبن تم الإعداد له بدقة عجيبة ، أعد إعدادا إستخباريا لإستدراج السلطة في الخرطوم لدفن وحصار الإنقاذ في مرحلة مبكرة ، للأسف إخواننا بلعوا الطعم ..
* الإسلاميين قدموا رؤية وخطابا دينيا يصلح للقرن الرابع الهجري وليس القرن ال 21 لأن مطلوبات هذا القرن قوامها التنمية والرفاهية والحرية والإعتراف بالآخر ، والخطاب الديني الحالي خارج اللعبة كلها بسبب توظيفه في الشأن السياسي وجعله مقدسا وهذا من سمات التخلف ، وفيه فقه الطابور وكله عدم ثقة بالنفس والمؤسسات والعقل ..
* المؤتمر الوطني الآن أصبح مثل منبر السلام العادل ، كيمان كيمان ، ومن هم في الرصيف أما غيروا قناعاتهم الفكرية أو هم في الطريق لذلك ..
*مقتطفات من لقاء معه في التيار .
A.B
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق