ترعرع ف قلعة ود شنان دعوني أحبتي أن اقلب لكم صفحات من التاريخ لسيرة رجل أمير الزمان الخالد أبدا في الوجدان"""
مواليد شندي 1 يناير 1956
شندي فوق مربع 9
حيث النشاة والميلاد ومرتع الصبا """"
الحالة الاجتماعيه:
متزوج و اب لأربعة ابناء
المراحل التعليميه :
معهد التربيه شندي""
مدرسة المك نمر المتوسطه """
مدرسة شندي الثانويه ""
جامعة القاهرة فرع الخرطوم كلية القانون ""
الحياة العمليه :
عمل قاضيا بمحكمة شندي ""
و قاضي ب محكمه حلفا الجديده ""
و قاضي بمحكمه كوستي
وعمل قاضيا ب محكمه إستئنافات الخرطوم
و قاضي ب ال محكمه العليا الخرطوم و اعتبر حينها اصغر قاضي محكمه عليا في السودان "'
و لم يكتفي بهذا القدر فواصل ف مسيرته العملية وكافح الفساد بقوة
وصلابة خلال فترة عمله حتي تتدرج الي أن وصل الي مسجل عام أراضي السودان وواجه مافيا عصابات الأراضي وهذه اخر وظيفة تولاها وف العام ٢٠٠٦م
طلبته حكومة دبي بالاسم من رئيس القضاء حينها جلال علي لطفي
و رفض رئيس القضاء أن يتنازل عنه و شاوره في الأمر و طلب منه مولانا ان يسمح له بالسفر لانه لا يملك بيتا حينها و هو مسجل عام أراضي السودان و قد أستغرب رئيس القضاء من ذلك و تحرى حتى تأكد له انه فعلا لا يملك بيتا و مستاجر بمدينة الشجره بالخرطوم فتنازل عنه لحكومة دبي وحاليا يعمل قاضي بمحكمة التمييز بمحاكم دبي الذي صدر مرسوم ملكي بشأن ترقيته من الشيخ محمد بن راشد ورئيس الدولة بمجلس الوزراء حاكم دبي ؛
ف العام ٢٠١٥ م تمت ترقيته الي قاضي تمييز وكان رئيس المحكمة التجارية ف وقتها ؛؛؛؛
الأنشطة الرياضية والهوايات :
لعب لفريق نادي هلال شندي و كان لاعب وسط ممتاز حتى لقب بالدينمو
وأحتل منصب رئيس نادي هلال شندي
وكان رئيس لنادي نيل حلفا الجديده
و رئيس نادي هلال كوستي
و عضو في نادي الهلال العاصمي
كما شارك أثناء دراسته في اللعب في روابط امتداد الدرجه الثالثه بالخرطوم
صفات تحلي بها :-
يمتاز بالكفاءة و النزاهه و طيبة المعشر و التواضع في كل مسيريته العملية
ومن أهم صفاته بر الوالدين بصوره غريبه و الوفاء لأهله و أصدقائه بمحبه كبيره و اغلب أصدقائه من ابسط الناس في المجتمع؛؛؛؛؛
كان في شبابه عضو في فرقة عزو كلم الفنيه و صديق شخصي للفنان حسين شندي حيث كان اتفاقهما معا في احد المذكرات الشخصيه ان يدخلا الكليه الحربية
سويا"
مولانا / يحي الطيب أبراهيم أبشورة """
متعه الله بالصحة والعافية """
كلمات/ عبارات/ صفات
تحمل معاني الضيف ""'
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق