الاستاذة امنة عطية أول امرأة سودانية تقود سيارة وذلك في عام 1945 وأول امرأة تحصل على رخصة قيادة وتحوز سلاحاً وترخيصاً خاصاً باستعماله فضلاً عن أنها تعتبر صاحبة الريادة في قيام أول مدرسة ابتدائية خاصة للبنات بمنطقة المقرن في عام 1957 و يقال انها أقنعت الخواجات بواجباتها في التجوال علي مدارس رفاعة والجزيرة لوحدها فأمر الحاكم بهما ( الرخصتين ) فقامت بعمل اول دار للمؤمنات و هي شقيقة الفنان حسن عطية
أمام منزل الأستاذة آمنة عطية تقف عربتها المورس العتيقة «خ 395» وعلى زجاحها الخلفي كتبت الحاجة آمنة عبارة :
والتاريخ يعيد نفسه..!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق